فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ٤٨٣ - ت
اما المكروه فكالصرف و بيع الاكفان و احتكار الطعام و الذباحة ... و المباح ما خلا عن وجه رجحان ثم التّجارة و هى نفس التّكسّب تنقسم بانقسام الاحكام الخمسة و يشرط كون المبيع مما يملك شرعا فلا يصح بيع الحر و ما لا نفع فيه غالبا كالحشرات و فضلات الانسان إلا لبن المرأة و لا الأرض المفتوحة عنوة ... و يشترط فى المبيع ان يكون مقدورا على تسليمه ... و لو قدر المشترى على تحصيله دون البائع فالاقرب عدم اشتراط الضميمة ... و يشترط فى المبيع ان يكون طلقا فلا يصح بيع الوقف ... و علم الثمن قدرا و جنسا و وصفا قبل ايقاع عقد البيع فلا يصح البيع بحكم المتعاقدين او اجنبى و لا بثمن المجهول القدر و ان شوهد لبقاء الجهالة و لا مجهول الصفة و لا مجهول الجنس و ان علم قدره ... و ان كان العوض من المكيل او الموزون او المعدود فلا بد من اعتبار هما بالمعتاد ... و يجوز ابتياع جزء معلوم بالنسبة مشاعا. و تكفى المشاهده عن الوصف و لو غاب وقت الابتياع (از شرح لمعه ج ١ ص ٢٣٢- ٢٥١) در اصطلاح عرفا عبادت خدا باميد بهشت يا ترس از دوزخ بازرگانى است و گمراهى است. رجوع به معامله شود.
تَجَافى در سُجُود
- (فقه) و بالا نگه داشتن شكم را گويند در حال سجده.
تَجانُس
- (اصطلاح منطقى) اتحاد در جنس را گويند مانند انسان و فرس كه اتحاد جنسى دارند رجوع به فرهنگ علوم عقلى شود.
تَجاويفْ
- اين اصطلاح از مختصات فلسفه اسلامى مشوب با عرفان است. در تعريف تجاويف آمده است كه موجودات ممكنه در هر مرتبه كه باشند و لو در مرتبه كمال وجودى خود باز هم مركب از وجود و ماهيتاند و متحصل و لا متحصلاند و جنبه نقص و فقر و احتياج به مكمل و متمم دارند و مخلوط با عدم و ظلمتاند و فقط يك ذات است كه در مرتبت فوق تمام و كمال است و مخلوط با ظلمت و عدم نبوده و مركب از دو امر متحصل و لا متحصل نيست و وجود محض است و صمد است و بقيه ممكنات اجوفاند يعنى وجود محض نيستند و مركب از امرى متحصل و لا متحصلاند و مشوب با ظلمت و اعدامند.
(از اسفار ج ٣ ص ٧٩) و رجوع باجوف شود.
تَجاهُلُ العارِف
- (اصطلاح بديعى) از محسنات معنويه است و آن سوق معلوم است مساق نامعلوم مانند «إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» و اين عمل را براى افاده معنى چند كنند.
رجوع شود به سوق المعلوم مقام المجهول (از نفائس ص ٤٤- مطول ص ٣٧٢- كشاف ج ١ ص ٢٨٠).
و سكّاكى آن را سوق المعلوم مساق غير خوانده است و آنست كه متكلم از امرى معلوم سؤال نمايد چنانكه از مجهول سؤال كرده ميشود و غرض از آن يا مبالغه در تشبيه است يا اظهار حيرت متكلم يا توبيخ يا تحقير مخاطب و ساير اغراض. قال اللّه أ انتم اشد خلقا ام السماء.
سعدى مىگويد:
يا رب آن روى است يا برگ سمن
يا رب آن موى است يا مشك ختن