محاضرات في فقه الجعفري - الحسيني الشاهرودي، سيد علي - الصفحة ٥٤٥ - المجهول المالك
كو ممّا
يطمئن به ان لا خصوصية لهذه الموارد،و انما يجب الفحص لأجل ايصال المال
إلى أهله،اذا لا فرق بين المال الكلي كما في الدين و الإجارة و المال
المنقري بلا واسطة.
و الحديث ضعفه المجلسي في الشرح،و لعله من جهة سليمان بن داود المنقري
الضعيف عنده في الوجيزة و عند ابن الغضايري و العلاّمة،نعم في تعليقة
الوحيد من القريب كونه موثقا،و قال الشيخ محمد طه نجف في قسم الثقات ليس
بالمتحقق بنا غير انّه روى عن جماعة من أصحابنا من أصحاب أبي عبد اللّه
عليه السّلام،و عند النجاشي انّه ثقة،و في قسم الضعفاء نقل تضعيفه عن ابن
الغضائري،و عن النجاشي توثيقه ساكتا على ذلك،و ما ذكره في قسم الثقات عين
عبارة جامع الرواة.و ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال ١/٤١٣ ط مصر، و ابن
حجر في لسان الميزان ٣/٨٤ و ذكرا كنيته أبا أيوب و لقبه الشاذكوني و الخلاف
في توثيقه و تضعيفه و انّه مات سنة ٢٣٤ هـ.
و أما الراوي عن المنقري و هو القاسم بن محمد الاصبهاني يعرف بكاسولا في
رجال النجاشي/٢٢٢ و الخلاصة/١٢٠ و منهج المقال/٢٦٥ غير مرضي،و حكى التضعيف
في جامع الرواة ٢/٢١ و لم يتعقبه،و أدرجه في اتقان المقال/٣٣٥ في الضعفاء،و
في ميزان الاعتدال للذهبي ٢/٣٤٣ و لسان الميزان لابن حجر ٤/٤٦٦ يروي عن
سليمان الشاذكوني تكلموا فيه و لم يترك و عندهما اسم أبيه«منده».
و أما حفص بن غياث في فهرست الشيخ الطوسي/٦١ و معالم العلماء لابن شهر آشوب
/٣٧ له كتاب معتمد،و ذكر النجاشي كتابه ساكتا عليه،و عن ابنه عمران لأبيه
كتاب عن جعفر بن محمد عليه السّلام فيه مائة و سبعون حديثا،و ترجمة الذهبي
في ميزان الاعتدال ١/٢٦٦ و نقل توثيقه عن جماعة إلاّ داوود بن رشيد و انهم
كتبوا عنه أربعة آلاف حديث،وعده الشيخ الطوسي في عدة الاصول/٦١ طبع ايران
من رجال أهل السنة المعمول بأخبارهم،فانه قال:و قد عملت الطائفة بما رواه
حفص بن غياث و غياث بن كلوم و نوح بن دراج و السكوني و غيرهم من العامة عن
أئمتنا عليهم السّلام و استظهر الوحيد في تعليقته على رجال ميرزا محمد كونه
من الشيعة،و جعله قاضيا من قبل الرشيد ببغداد حتى مات فيه بعده،غايته انّه
كالسكوني يعرف منزلة الصادق عليه السّلام و انّه يحدث عن جده عن جبرئيل عن
الباري.