محاضرات في فقه الجعفري
(١)
الجزء الاول
٧ ص
(٢)
كلمة المؤلف
٩ ص
(٣)
الأحاديث العامة
١١ ص
(٤)
تقسيم المكاسب إلى الثلاثة أو الخمسة
٢٢ ص
(٥)
معنى حرمة الاكتساب
٢٣ ص
(٦)
فى انواع الاكتساب المحرم
٢٤ ص
(٧)
المعاوضة على أبوال ما لا يؤكل لحمه
٢٥ ص
(٨)
بيع العذرة
٣٠ ص
(٩)
جواز بيع الأرواث
٤٠ ص
(١٠)
بيع المني
٤٣ ص
(١١)
حرمته التكليفية
٤٣ ص
(١٢)
المعاوضة على الميتة
٤٦ ص
(١٣)
الانتفاع بالميتة
٤٦ ص
(١٤)
حرمة بيعها
٥١ ص
(١٥)
بيعها منضمة الى المذكى
٦٠ ص
(١٦)
حرمة التكسب بالكلب الهراش
٦٥ ص
(١٧)
حرمة التكسب بالخمر و كل مسكر مائع
٦٩ ص
(١٨)
فى جواز بيع الاعيان الغير المطهرة
٧٦ ص
(١٩)
جواز بيع المتنجس
٧٦ ص
(٢٠)
جواز بيع العبد الكافر
٧٧ ص
(٢١)
جواز المعاوضة على غير كلب الهراش
٨٠ ص
(٢٢)
جواز المعاوضة على العصير
٩١ ص
(٢٣)
جواز المعاوضة على الدهن المتنجس
٩٦ ص
(٢٤)
الإعلام بنجاسة الدهن عند البيع
١٠٧ ص
(٢٥)
جواز الاستصباح بالدهن المتنجس تحت الظلال
١١٨ ص
(٢٦)
الانتفاع بالأعيان النجسة
١٣٨ ص
(٢٧)
حرمة بيع هياكل العبادة المبتدعة
١٤٦ ص
(٢٨)
حرمة بيع آلات القمار
١٥٣ ص
(٢٩)
حرمة بيع آلات اللهو
١٥٦ ص
(٣٠)
بيع الدراهم المغشوشة
١٥٧ ص
(٣١)
بيع ما يقصد فيه المتعاملان المنفعة المحرمة
١٦٢ ص
(٣٢)
فساد بيع العنب على أن يعمل خمرا
١٦٥ ص
(٣٣)
حكم بيع الجارية المغنية
١٧١ ص
(٣٤)
حكم بيع العنب ممّن يجعله خمرا
١٧٦ ص
(٣٥)
حرمة بيع السلاح من أعداء الدين
١٨٨ ص
(٣٦)
جواز بيع ما لا نفع فيه
١٩٦ ص
(٣٧)
حرمة الاكتساب بالأعمال المحرمة
٢٠٦ ص
(٣٨)
الاولى في تدليس الماشطة
٢٠٦ ص
(٣٩)
الجهة الثانية في عمل الماشطة
٢٠٧ ص
(٤٠)
الجهة الثالثة في كسب الماشطة
٢١٤ ص
(٤١)
تزيين الرجل بما يحرم عليه
٢١٦ ص
(٤٢)
الاول في تزيين الرجل بالذهب و الحرير
٢١٦ ص
(٤٣)
الأمر الثانيتشبه الرجل بالمرأة و المرأة بالرجل
٢١٩ ص
(٤٤)
الأمر الثالث حكم الخنثى
٢٢١ ص
(٤٥)
التشبيب
٢٢٢ ص
(٤٦)
تعريفه و الدليل على حرمته
٢٢٢ ص
(٤٧)
حكم التصوير
٢٣٢ ص
(٤٨)
حكم اقتناء الصور
٢٤٣ ص
(٤٩)
التطفيف
٢٤٧ ص
(٥٠)
التنجيم
٢٥٠ ص
(٥١)
اقسام التنجيم
٢٥٣ ص
(٥٢)
حفظ كتب الضلال
٢٥٥ ص
(٥٣)
حلق اللحية
٢٥٩ ص
(٥٤)
الرشوة
٢٦٨ ص
(٥٥)
ما إذا لم يعلم الحاكم بكون الحكم حقا أو باطلا
٢٧٠ ص
(٥٦)
إذا علم الحاكم بكون الحكم حقا إما وجدانا أو بحسب موازين القضاء
٢٧١ ص
(٥٧)
ارتزاق القاضي من بيت المال
٢٧٦ ص
(٥٨)
حرمة سب المؤمن
٢٨٢ ص
(٥٩)
تنبيه النسبة بين السب و الغيبة عموم من وجه
٢٨٧ ص
(٦٠)
حرمة السحر
٢٨٩ ص
(٦١)
تنبيه للسحر أنواع
٢٩٦ ص
(٦٢)
حرمة الغش
٢٩٩ ص
(٦٣)
تنبيه الغش لا يختص بالمعاملات
٣٠٥ ص
(٦٤)
حرمة الغناء
٣٠٦ ص
(٦٥)
المستثنيات في الغناء
٣١٦ ص
(٦٦)
الغيبة
٣٢٦ ص
(٦٧)
تنبيه فيه امور
٣٤١ ص
(٦٨)
الأول يظهر من رواية داود بن سرحان اختصاص الغيبة حكما أو موضوعا بذكر ما ثبت فيه الحد دون غيره
٣٤١ ص
(٦٩)
الأمر الثاني قد يدعى ظهور رواية عبد الرحمن بن سيابة في أعمية عنوان الغيبة
٣٤٢ ص
(٧٠)
الأمر الثالث ذكر عيوب المؤمن من دون أن يكون هناك سامع يفهم لا يدخل تحت الغيبة
٣٤٣ ص
(٧١)
المستثنيات من حرمة الغيبة
٣٥٠ ص
(٧٢)
تنبيهات
٣٥٦ ص
(٧٣)
الأول اعتبر بعضهم في جواز غيبة المتجاهر أن يكون بداعي النهي عن المنكر
٣٥٦ ص
(٧٤)
الثاني في مقدار ما يجوز به غيبة المتجاهر بالفسق هل هو خصوص ما تجاهر به أو يعم
٣٥٧ ص
(٧٥)
الثالث ان الموضوع في الأدلة هو المعلن بالفسق فلا بد من إحرازها
٣٥٨ ص
(٧٦)
حرمة استماع الغيبة
٣٧٠ ص
(٧٧)
تنبيه بعد تسليم حرمة سماع الغيبة لا وجه للمناقشة في كونها من الكبائر
٣٧٣ ص
(٧٨)
حرمة القمار
٣٧٧ ص
(٧٩)
التكسب بآلات القمار
٣٧٨ ص
(٨٠)
اللعب بآلات القمار بلا مراهنة
٣٧٩ ص
(٨١)
المراهنة بغير آلات القمار
٣٨٥ ص
(٨٢)
حرمة القيافة
٣٩٦ ص
(٨٣)
الأول عمل القائف
٣٩٦ ص
(٨٤)
حرمة الكذب
٤٠٢ ص
(٨٥)
فى المبالغة
٤١٣ ص
(٨٦)
التورية
٤١٤ ص
(٨٧)
مسوغات الكذب
٤٢٣ ص
(٨٨)
حرمة الكهانة
٤٣٨ ص
(٨٩)
عمل الكاهن
٤٣٨ ص
(٩٠)
حرمة اتيان الكاهن
٤٤١ ص
(٩١)
الاخبار عن المستقبل
٤٤٢ ص
(٩٢)
حكم اللهو
٤٤٥ ص
(٩٣)
فى حرمته
٤٤٥ ص
(٩٤)
الأول اللعب بالآلات المعدّة له
٤٤٥ ص
(٩٥)
الثاني اللعب بغير الآلات المعدة للهو
٤٤٦ ص
(٩٦)
الثالث اللعب بالأشياء المباحة
٤٤٧ ص
(٩٧)
اعانة الظالمين
٤٥٠ ص
(٩٨)
في اعانة الظالمين عناوين ثلاثة
٤٥٠ ص
(٩٩)
الأول الإعانة على الظلم
٤٥٠ ص
(١٠٠)
الثاني عنوان اثبات الاسم في ديوان الظلمة و لو لم يعنهم
٤٥١ ص
(١٠١)
الثالث المعاملة مع الظلمة من دون أن يعينهم على ظلمهم أو يثبت اسمه في ديوانهم
٤٥٢ ص
(١٠٢)
حرمة النجش
٤٥٥ ص
(١٠٣)
حرمة النميمة
٤٥٨ ص
(١٠٤)
النياحة بالباطل
٤٦٠ ص
(١٠٥)
الولاية من الجائر
٤٦٢ ص
(١٠٦)
الكلام فى تحقق الاضطرار و الاكراه
٤٦٩ ص
(١٠٧)
الثاني ان يتوجه الضرر التكويني إلى أحد و يتمكن من رفعه
٤٧٠ ص
(١٠٨)
الرابع إذا كان متعلق التوعيد محرما على المكره
٤٧٣ ص
(١٠٩)
عدم اباحة قتل المؤمن بالاكراه
٤٧٧ ص
(١١٠)
حرمة هجاء المؤمن
٤٨٠ ص
(١١١)
معنى الهجاء
٤٨٠ ص
(١١٢)
قذف المخالفين
٤٨٢ ص
(١١٣)
الاجرة على الواجبات
٤٨٤ ص
(١١٤)
بيع المصحف
٥٠٥ ص
(١١٥)
بيع المصحف من الكافر
٥١١ ص
(١١٦)
جوائز السلطان
٥١٣ ص
(١١٧)
فى اقسامه
٥١٣ ص
(١١٨)
القسم الأول ما إذا لم يعلم الأخذ بوجود الحرام في مال الجائر،أو انّه يعلم به و لكن لا يحتمل انطباقه على ما أخذه منه
٥١٣ ص
(١١٩)
القسم الثانى ما إذا علم بوجود الحرام في أموال الجائر و احتمل انطباقه على المأخوذ منه
٥١٦ ص
(١٢٠)
المال المشتبه بالحرام
٥٢٢ ص
(١٢١)
القسم الثالث العلم التفصيلي بكون المأخوذ مال الغير تارة يحصل قبل الأخذ،و اخرى بعده
٥٣٠ ص
(١٢٢)
المجهول المالك
٥٤١ ص
(١٢٣)
مصرف مجهول المالك
٥٦٠ ص
(١٢٤)
القسم الرابع المال المشتمل على الحرام سواء كان من الجائزة أو غيرها
٥٨٠ ص
(١٢٥)
فرعان لم يتعرض لهما المصنف رحمه اللّه
٦٣١ ص
(١٢٦)
العناوين
٦٣٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص

محاضرات في فقه الجعفري - الحسيني الشاهرودي، سيد علي - الصفحة ٥٤ - حرمة بيعها

به النوفلي الراوي عنه،و هو الظاهر من النجاشي و ابن شهر آشوب فانهما لم يذكرا عاميته مع ديدنهما على ذلك،و ذكراه في الفهرست ص ١٩،و معالم العلماء ص ٧،و الشيخ الطوسي في الفهرست ذكر طريقة في الرواية عنه و لم يطعن فيه.
و عبارته في العدة ص ٦١ عند ذكر قرائن صحة الخبر توهمه فإنّه قال:«عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث و نوح بن دراج و غياث بن كلوم و السكوني و غيرهم من العامة»،و لم يعلم إرادته في ارجاع الضمير إلى السكوني و من تقدمه أو لا.
و حكى الحائري في منتهى المقال ص ٥٣ عن جده أغلبية الظن بكونه إماميا و اختلاطه بالعامة،و كونه من قضاتهم صار منشأ الالحاق بهم.
و قال السيد في مفتاح الكرامة في ميراث المجوس:لم يثبت عند المحققين كونه من العامة، و اعتقد تشيعه بحر العلوم في رجاله.
و في رجال المستدرك للنوري ٣/٥٧٦ كثيرا ما يتعرض البرقي في رجاله لعامية الراوي حتى عدّ جملة من أصحاب الصادق عليه السّلام من العامة،و لو كان السكوني منهم لألحقه بهم و الذي أرتئيه بعد فحص الكثير من أحاديثه أنّه من العامة،غير أنّه ليّن العريكة يعتقد في الإمام الصادق عليه السّلام ما لا يعتقده في جماعتهم،و إلاّ فأي موجب للصادق عليه السّلام عند ما يحدثه لا ينقل إلاّ الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و شيئا قليلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام،مع أنّه لم تكن طريقته مع أصحابه الاستناد في بيان حكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فإنّه في كثير من الأحكام يبين الحكم من نفسه،و ربما يستند فيه إلى أجداده عليهم السّلام.
و كأنّه مع هذا الرجل،أراد أن يفهمه خطأ أصحابه في الاستدلال على الأحكام بآرائهم الفاسدة،و أنّه عليه السّلام إنّما يستند في الحكم الإلهي إلى جده أمير المؤمنين و إلى رسول اللّه صلوات اللّه عليهما،و هذا لون من ألوان الدعوة الإلهية،و الأئمة يتفنون في إرشاد الامة إلى الطريق الأحب.
و أما قبول حديثه ففي المسألة الاولى أعني اجتماع الحيض مع الحمل،قال العلاّمة في المنتهى ١/٩٧:السكوني عامي،فلا تعارض روايته الروايات الصحيحة،و في إيضاح فخر المحققين في رد المتمسك برواية السكوني بالمنع من صحة السند،و مثله في جامع المقاصد، و في الرياض لا يبلغ درجة المعارضة.
و قال في حديقة المؤمنين في سنده و دلالته ضعف و في التنقيح للمقداد:السكوني ضعيف، و ظاهر الفيض الوافي التوقف،فإنّه بعد نقل روايته قال:السكوني عامي،و في الغنائم للميرزا