من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩٩ - يسألون أيان يوم الدين؟
يسألون أيان يوم الدين؟
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالذَّارِيَاتِ [١] ذَرْواً (١) فَالْحَامِلاتِ وِقْراً [٢] (٢) فَالْجَارِيَاتِ [٣] يُسْراً (٣) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً [٤] (٤) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ [٥] (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨) يُؤْفَكُ [٦] عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ [٧] (١٠) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (١١) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (١٢) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (١٣) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦) كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [٨] (١٧) وَبِالأَسْحَارِ [٩] هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩).
[١] الذاريات: هي الرياح التي تذروا التراب وغيرها.
[٢] فالحاملات وقراً: الأشياء التي تحمل حملًا ثقيلًا سواءاً كانت تلك الحاملات التي تحمل الأمطار أو السفن التي تحمل الإنسان وغيره أو نحوهما، تسير بسبب الذاريات.
[٣] فالجاريات: أي السفن أو السحب.
[٤] فالمقسمات أمراً: هم الملائكة التي خلقها الله وجعلها تقسم أمور الكون.
[٥] الحبك: أي الطرائق والطرق الحسنة.
[٦] يؤفك: يصرَف.
[٧] الخراصون: الخرَّاص الذي يخمّن بدون علم.
[٨] ما يهجعون: الهجوع النوم، أي قليلًا من الليل ينامون، ف مَا زائدة، أو المراد قليلًا من الليل لا ينامون ف مَا نافية.
[٩] بالأسحار: السحر هو الثلث الأخير من الليل.