شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢١٣ - جامع أبواب فضل النبي (صلى الله عليه و سلم) باب جامع في فضل النبي (صلى الله عليه و سلم)
الخامس: الجمعة و الجماعات مثل العيدين و نحوهما.
السادس: الخطبة و الاذان و الإقامة.
السابع: كثرة الأمة.
و أما الذي أعطاه اللّه في الآخرة:
فمثل دخول الجنة، فهو (صلى الله عليه و سلم) أول من تنشقّ عنه الأرض، و أول شافع يوم القيامة.
و هو (صلى الله عليه و سلم) خطيبهم إذا أنصتوا، و إمامهم إذا سجدوا، و له الحوض، و بيده مفتاح الجنة و لواء الحمد.
و أما السبعة التي له في الجنة فأحدها:
١٤٧٣- أن الجنة حرام على الأنبياء (عليهم السلام) حتى يدخلها هو و أمته.
و ثانيها: أن له نهر الكوثر في الجنة، له سيلان في كل قصر.
١٤٧٤- و ثالثها: يزوج مريم بنت عمران.
(١٤٧٣)- قوله: «أن الجنة حرام على الأنبياء»:
أخرج الطبراني في الأوسط [١/ ٥١٢] رقم ٩٤٦، من حديث سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا: الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها، و حرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي، منقطع، سعيد بن المسيب لم يدرك عمر بن الخطاب، و فيه أيضا صدقة بن عبد اللّه السمين مختلف فيه.
و روى الطبراني أيضا في الأوسط [٥/ ٩٠] رقم ٤١٦٥، من حديث عطاء، عن ابن عباس مرفوعا: الجنة محرمة على جميع الأمم حتى أدخلها أنا و أمتي، الأول فالأول، فيه خارجة بن مصعب، و هو ضعيف.
(١٤٧٤)- قوله: «يزوج مريم بنت عمران»:
أخرج ابن عدي في الكامل [٧/ ٢٦٣٧]، من طريق أبي يعلى: ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا عبد النور بن عبد اللّه، ثنا يونس بن شعيب،-