شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٧ - فصل ذكر آداب متفرقة
١٨٢٤- و روي عن النبي (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليصافحه، فإنه أثبت للمودة.
١٨٢٥- و روي عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: المصافحة تسل السخيمة.
- [١/ ١٨٤] رقم ٢٤٧، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٧٣] رقم ٨٩٥٣- و هو في مسند الديلمي [١/ ١٩٠] رقم ٧١٤- قال المنذري في الترغيب:
لا أعلم في رواته مجروحا.
(١٨٢٤)- قوله: «فإنه أثبت للمودة»:
لم أقف عليه إلّا من قول الحسن و سيورده المصنف.
(١٨٢٥)- قوله: «المصافحة تسل السخيمة»:
كذا في الأصل: المصافحة، و الذي وقفت عليه من حديث أنس أن ذلك في الهدية، فعنه مرفوعا: يا معشر الأنصار تهادوا، فإن الهدية تسل السخيمة، لو أهدي إليّ كراع لقبلت، و لو دعيت إلى ذراع لأجبت، أخرجه الطبراني في الأوسط [٢/ ٣١٦] رقم ١٥٤٩، و البزار في مسنده [٢/ ٣٩٤ كشف الأستار] رقم ١٩٣٧، و أبو نعيم في أخبار أصبهان [٢/ ٩١، ١٨٧]، و أبو الشيخ في الأمثال برقم ٤٤٢، و ابن حبان في المجروحين [٢/ ١٨٣]، و ابن عدي في الكامل [٢/ ٦٩٣- ٦٩٤]، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٧٩] رقم ٨٩٧٧، ٨٩٧٨ جميعهم من حديث عائذ بن شريح- أحد الضعفاء- عن أنس به.
و أخرج الطبراني في معجمه الكبير [٢٥/ ١٦٢- ١٦٣] رقم ٣٩٣، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٨٠] رقم ٨٩٧٩، ٨٩٨٠، و أبو نعيم في المعرفة [٦/ ٣٤٨٥] رقم ٧٩٠٤، و ابن الأثير في الأسد [٧/ ٣٢٣] جميعهم من حديث أم حكيم بنت وداع الخزاعية أنها قالت: سألت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أيش الذي يصلح للغني من الفقير؟ قال: النصيحة و الدعاء، قلت: نكره رد اللطف؟ قال: ما أقبحه، لو أهدي إلي كراع لقبلت، و لو دعيت إلى ذراع-