شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩٨ - فصل و لما جعل اللّه فيه (صلى الله عليه و سلم) من الرقة
١٦٤٥- و قال (صلى الله عليه و سلم): أقيلوا ذوي الهيئة عثراتهم.
فأمرهم (صلى الله عليه و سلم) بالكرم بإقالة ذوي الهيئة، لما جبله اللّه عليه، و جعله أولى خلقه بهم.
١٦٤٦- و قال (صلى الله عليه و سلم): تجافوا عن عقوبة ذوي المروءات إلّا في حد من حدود اللّه.
- و أخرجه من حديث عمرة عن عائشة الإمام أحمد في مسنده [٦/ ١٨١]، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٤٦٥، و أبو داود في الحدود، باب في الحد يشفع فيه، برقم ٤٣٧٥، و النسائي في الرجم من السنن الكبرى، باب التجاوز عن ذلة ذي الهيئة، الأرقام ٧٢٩٣، ٧٢٩٤، ٧٢٩٥، ٧٢٩٦، ٧٢٩٧، ٧٢٩٨، و البيهقي في السنن الكبرى [٨/ ٣٣٤] و غيرهم، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٩٤.
(١٦٤٥)- قوله: «ذوي الهيئة»:
كذا في «ظ»، و في «ب» و «م»: ذوي المروءات، و قد وردت الرواية باللفظين.
(١٦٤٦)- قوله: «تجافوا عن عقوبة ذوي المروءات»:
فسره في حديث ابن عمر بأنه: ذو الصلاح.
أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق برقم ٦٢، و الطحاوي في المشكل [٣/ ١٣٠]، بإسناد فيه محمد بن عبد العزيز الزهري، ضعفه الجمهور.
و أخرجه الطبراني في الصغير برقم ٨٨٣ بإسناد فيه محمد بن كثير بن مروان، و هو ضعيف أيضا.
لكن يشهد لحديث ابن عمر ما أخرجه أبو داود في الحدود، باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان، برقم ٤٣٧٦، و اللفظ له، و النسائي كذلك، باب ما يكون حرزا و ما لا يكون، رقم ٤٨٨٥، ٤٨٨٦، و صححه الحاكم في المستدرك [٤/ ٣٨٣] من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه،-