شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨١ - فصل في آداب الطعام و الشراب
١٧٨٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): بينما رجل يمشي في الطريق إذ مر بكلب قد عطش على رأس بئر، فنزع الرجل خفيه، ثم ربطه بعمامته فدلاه البئر، فأخرج ماء و سقى ذلك الكلب، فشكر اللّه له ذلك و غفر له، فقيل: يا رسول اللّه أ لنا أجر في البهائم؟ فقال: نعم، و في كل ذات كبد رطب أجر.
- و أخرجه القضاعي في مسند الشهاب برقم ١١٢ من حديث سفيان، عن الزهري، عن ابن سراقة- أو غيره-، عن سراقة، و الاختلاف فيه من الزهري، و اللّه أعلم.
و أما حديث مخول، فأخرجه أبو يعلى في مسنده [٣/ ١٣٧- ١٣٨] رقم ١٥٨٦، و من طريقه ابن حبان في صحيحه برقم ٥٨٨٢- الإحسان- و ابن الأثير في الأسد [٥/ ١٢٩].
و أخرجه البخاري في تاريخه الكبير [٨/ ٣٠]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ ٧٦٣] كلاهما من حديث محمد بن سليمان بن مسمول- أحد الضعفاء-، عن القاسم بن مخوّل، عن أبيه- و كان قد أدرك الجاهلية و الإسلام- ... و فيه قصة، و فيها: قلت يا رسول اللّه الضوال ترد علينا هل لنا الأجر أن نسقيها؟ قال: نعم، في كل ذات كبد حرّى أجر.
(١٧٨٠)- قوله: «بينما رجل يمشي»:
القصة أخرجها البخاري في الوضوء، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان رقم ١٧٣، و في المساقاة، باب فضل سقي الماء، رقم ٢٣٦٣، و في المظالم، باب الآبار التي على الطريق، رقم ٢٣٦٣، و في الأدب، باب رحمة الناس و البهائم، رقم ٦٠٠٩، و مسلم في السلام، باب فضل ساقي البهائم المحترمة و إطعامها، رقم ٢٢٤٤، من طرق عن أبي صالح بنحوها.