شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٨ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٣٢٥- و من ذلك: أنه (صلى الله عليه و سلم) بعث نفرا إلى خالد بن سفيان ليقتلوه فقال: إنكم إذا رأيتموه ذكّركم الشيطان ما بينكم و بينه فتأخذكم قشعريرة، قال: فكان كذلك.
- ضربة تفرق بين الحق و الباطل، و الآخر تقطع يده في سبيل اللّه، ثم يتبع اللّه آخر جسده بأوله.
قال الأجلح: أما جندب فقتل الساحر عند الوليد بن عقبة، و أما زيد فقطعت يده يوم جلولاء، و قتل يوم الجمل، عزاه في الإصابة أيضا لابن منده.
و روى نحوه من حديث أبي فروة أخرجه ابن عساكر [١٩/ ٤٣٦].
و أخرجه ابن منده أيضا من حديث بريدة، قاله السيوطي في الخصائص.
و أخرج البيهقي في الدلائل [٦/ ٤١٦- ٤١٧]، و ابن عساكر في تاريخه [١٩/ ٤٤٥]، و غيرهما، من حديث عوف الأعرابي و جرير بن حازم، عن ابن سيرين: أن عائشة رضي اللّه عنها قالت لخالد ابن الواشمة:
أنشدك اللّه أ صادقي أنت إن سألتك؟ قال: نعم، و ما يمنعني؟ قالت:
ما فعل طلحة؟ قلت: قتل، قالت: إنا للّه و إنا إليه راجعون، ثم قالت:
ما فعل الزبير؟ قلت: قتل، قالت: إنا للّه و إنا إليه راجعون، قلت: بل نحن للّه و نحن إليه راجعون، على زيد و أصحاب زيد، قالت: زيد بن صوحان؟ قلت: نعم، فقالت له خيرا، فقلت: و اللّه لا يجمع اللّه بينهما في الجنة أبدا، فقالت: لا تقل، فإن رحمة اللّه واسعة، و هو على كل شيء قدير، لفظ حديث أيوب، عن ابن سيرين أخرجه ابن الأثير في الأسد.
(١٣٢٥)- قوله: «بعث نفرا إلى خالد بن سفيان»:
هو ابن نبيح الهذلي، أخرج القصة: ابن إسحاق في سيرته [٤/ ٦١٩- ابن هشام] و من طريقه أبو داود في الصلاة برقم ١٢٤٩، و الإمام أحمد في مسنده [٣/ ٤٩٦]، و أبو يعلى [٢/ ٢٠١] رقم ٩٠٥، و البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ٢٥٦] و في الدلائل [٤/ ٤٢]، و أبو نعيم كذلك برقم ٤٤٥،-