شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧٩ - فصل في آداب الطعام و الشراب
..........
- عبا، أخرجه ابن عدي في الكامل [٣/ ٨٩٦]، و البيهقي في الشعب [٥/ ١١٥] رقم ٦٠٠٩.
و أما حديث علي بن أبي طالب، فأخرجه الديلمي في مسند الفردوس برقم ١٠٧٠، و لفظه: إذا شربتم الماء فاشربوه مصا و لا تشربوه عبا، فإن العب يورث الكباد، و فسر العب: بأنه شرب بلا تنفس، و أن الكباد: داء يكون في الصدور، و في إسناده: محمد بن خلف، فيه لين، و موسى المروزي قال الذهبي عن الدارقطني: متروك.
و أما حديث عطاء بن أبي رباح، فأخرجه أبو داود في المراسيل برقم ٥، و من طريقه البيهقي في السنن الكبرى [١/ ٤٠]، و لفظه: إذا شربتم فاشربوا مصا، و إذا استكتم فاستاكوا عرضا، مرسل، و فيه محمد بن خالد القرشي و فيه جهالة.
و أما حديث ابن شهاب، فأخرجه البيهقي في الشعب [٥/ ١١٥] رقم ٦٠١١، و في الآداب له برقم ٦٠٢، و لفظه: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا شرب تنفس ثلاثة أنفاس، و نهى عن العب نفسا واحدا، و يقول: ذاك شرب الشيطان- مرسل- برجال ثقات رجال الصحيح.
و أما حديث أم سلمة، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٢٣/ ٣٣٢- ٣٣٣] رقم ٧٦٦، ٧٦٧، من حديث الحماني: ثنا أبو بكر بن عياش، عن المعلى الأسدي، عن معاوية بن قرة، عن أم سلمة قالت: كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يبدأ بالشراب إذا كان صائما، و كان لا يعب، يشرب مرتين أو ثلاثا، في الإسناد الأول الحماني يحيى، و في الثاني شيخ الطبراني أبو عمر الضرير، قال في مجمع الزوائد [٥/ ٨٠]: لم أعرفه، و بقية رجاله ثقات.
و أما حديث ميمونة، فعزاه الحافظ العراقي لأبي الشيخ و ضعفه بلفظ: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لا يعب و لا يلهث.