شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٤٨
١٨٨٦- و روي عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إذا جلس أحدكم في الشمس فقلص عنه فليتحول.
١٨٨٧- و لم تكن ركبتاه (صلى الله عليه و سلم) يتعديان ركبة جليس له.
- و أخرجه الحاكم في المستدرك [١/ ٢٥٠] من طريق أبي تميلة: يحيى بن واضح، ثنا أبو المنيب بالصلاة في السراويل، و علقه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ٢٣٧] مقتصرا على النهي في الجلوس بين الشمس و الظل.
قال الحاكم: على شرط الشيخين و لم يخرجاه، و قد احتجا بأبي تميلة، و أما أبو المنيب فمن ثقات المراوزة، و ممن يجمع حديثه في الخراسانيين.
(١٨٨٦)- قوله: «فليتحول»:
زاد معمر، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة: فإنه مجلس الشيطان، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ٢٣٧].
تابعه سفيان، عن ابن المنكدر، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٣٨٣]، و أبو داود في الأدب، باب في الجلوس بين الظل و الشمس، رقم ٤٨٢١، و الحميدي في مسنده برقم ١١٣٨، و البيهقي في السنن الكبرى [٣/ ٢٣٦، ٢٣٧]، و رواه البيهقي أيضا [٣/ ٢٣٧] من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبان، عن ابن المنكدر.
(١٨٨٧)- قوله: «يتعديان ركبة جليس له»:
أخرج الترمذي في صفة القيامة برقم ٢٤٩٠، و ابن ماجه في الأدب برقم ٣٧١٦، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٧٨]، و ابن عساكر في تاريخه [٤/ ٥٦]، باب إكرام الرجل جليسه من حديث زيد العمي- ضعيف- عن أنس قال: كان النبي (صلى الله عليه و سلم) إذا لقي الرجل فكلمه لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف ... الحديث، و فيه: و لم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له، قال الترمذي: غريب.
قلت: هو عين حديثه الماضي برقم ١٥٨٩.