شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٥ - فصل في آداب الطعام و الشراب
١٧٥٢- و دعي (صلى الله عليه و سلم) إلى وليمة، فلما دخل البيت إذا هم قد ستروا جدرانه و سقفه، فنظر إليه فقال: ما أدري، اشتكى بيتكم هذا العري فكسوتموه، أو شكى إليكم البرد فأدفيتموه؟!
قال: ثم خرج.
(١٧٥٢)- قوله: «ما أدري اشتكى بيتكم هذا العري»:
أخرجه معلقا تبعا للمصنف: الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٦- ق ١/ ٦٦]، لم يذكر صحابيه الراوي، و لا وقفت عليه مسندا.
لكن أخرج البخاري في الهبة، باب هدية ما يكره لبسها، رقم ٢٦١٣ من حديث ابن عمر قال: أتى النبي (صلى الله عليه و سلم) بيت فاطمة فلم يدخل عليها، و جاء علي فذكرت له ذلك، فذكره للنبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: إني رأيت على بابها سترا موشيا فقال: ما لي و للدنيا؟ فأتاها علي فذكر ذلك لها فقالت: ليأمرني فيه بما شاء، قال: ترسلي به إلى فلان- أهل بيت فيهم حاجة-.
أخرجه أيضا الإمام أحمد في المسند [٢/ ٢١]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٣/ ٢٣٩]، و أبو داود في اللباس، باب في الفرش برقم ٤١٤٩، ٤١٥٠.
و أخرج الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٢]، و أبو داود في الأطعمة، باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه رقم ٣٧٥٥، و ابن ماجه في الأطعمة، باب إذا رأى الضيف منكرا رجع، رقم ٣٣٦٠، و الطبراني في الكبير برقم ١٦٤٤٦، و البيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٢٦٧] من طرق بألفاظ و بعضهم يزيد على بعض، و صححه ابن حبان بلفظ مختصر برقم ٦٣٥٥- الإحسان-، و الحاكم [٢/ ١٨٦]، جميعهم من حديث حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة- و هذا لفظ الحاكم- أن عليا أضاف رجلا و صنع له طعاما فقال: لو دعونا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأكل معنا، فدعوا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فجاء فرأى فراشا قد ضرب في ناحية البيت فرجع،-