شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٧ - فصل فيما أعطى اللّه أنبياءه (عليهم السلام) و ما أعطى محمدا (صلى الله عليه و سلم)
و الخلافة لداود (عليه السلام)، قال اللّه عزّ و جلّ: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ الآية.
و الفهم و العطاء لسليمان (عليه السلام)، قال عزّ و جلّ: فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ الآية، و قال: هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ الآية.
و الحكمة ليحيى (عليه السلام)، قال عزّ و جلّ: وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا الآية.
و صحبة الملائكة و الرفعة لعيسى (عليه السلام)، قال اللّه عزّ و جلّ: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَ الآية.
و أعطى محمدا (صلى الله عليه و سلم) و على آله الطيبين الطاهرين ستة أشياء:
أولها: حسن الخلق، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ الآية.
ثانيها: العصمة، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ الآية.
ثالثها: النصرة، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً الآية.
رابعها: الفضل، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً الآية.
خامسها: المحبة، قال اللّه عزّ و جلّ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ الآية.
سادسها: القرب و الوصلة، قال اللّه عزّ و جلّ: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (٩) الآية.