شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٠٦ - فصل ذكر آداب متفرقة
..........
- ٢- و أما حديث ميمون بن سياه، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [٣/ ١٤٢]، و أبو يعلى كذلك [٧/ ٦٥- ١٦٦] رقم ٤١٣٩، و البزار في مسنده [٢/ ٤١٩- ٤٢٠ كشف الأستار] رقم ٢٠٠٤، و ابن عدي في الكامل [٦/ ٢٤٠٩]، و من طريقه البيهقي في الشعب [٦/ ٤٧٢] رقم ٨٩٤٦، و هذا لفظه: ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلّا كان حقّا على اللّه عزّ و جلّ أن يحضر دعاءهما، و لا يفرق بينهما حتى يغفر لهما، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ١٧٣]: رجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان، وثقه ابن حبان، و لم يضعفه أحد.
(ج) و أما حديث أبي هريرة، فأخرجه البزار في مسنده [٢/ ٤٢٠ كشف الأستار] رقم ٢٠٠٥، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٧٣] رقم ٨٩٥١، كلاهما من طريق مصعب بن ثابت- ضعفه الجمهور-، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي (صلى الله عليه و سلم) لقي حذيفة بن اليمان فأراد أن يصافحه فتنحى حذيفة، فقال: إني كنت جنبا، فقال: إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر.
* رواه بعضهم عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة فذكر معاذا بدل حذيفة، علقه البيهقي في الشعب برقم ٨٩٥٢، و قال: حذيفة أشبه.
(د) و أما حديث سلمان الفارسي، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٦/ ٣١٥] رقم ٦١٥٠، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٧٣] رقم ٨٩٥٠ كلاهما من طريق الجعد أبي عثمان قال: حدثني أبو عثمان النهدي، عن سلمان، عن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات الورق اليابس من الشجر في يوم عاصف و إلّا غفر لهما و إن كانت ذنوبهما مثل زبد البحر، حسنه المنذري في الترغيب، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٣٧]: رجاله رجال الصحيح.
(ه) و أما حديث حذيفة بن اليمان، فأخرجه الطبراني في الأوسط-