شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٠٠ - فصل و لما جعل اللّه فيه (صلى الله عليه و سلم) من الرقة
١٦٤٨- و قال (صلى الله عليه و سلم): لا تطرقوا الطير في أوكارها، فإن الليل أمان لها.
و ذلك لما جبله عليه اللّه من الرحمة.
١٦٤٩- و قدم على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سبايا، فوجد امرأة تبكي فقال:
ما يبكيك؟ قالت: فرّق بيني و بين ابني ببيع بأرض بني عبس، فدعا بصاحب السبي- و هو: أبو أسيد الساعدي- فقال: أ فرقت بينها و بين ولدها؟ قال: ضعف عن المشي و لم تقو هي على حمله فبعته بأرض بني عبس، فقال (صلى الله عليه و سلم): لتذهبن أنت بنفسك حتى تأتي به، فذهب أبو أسيد حتى جاء بابنها فرده عليها.
- و أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٢/ ٢٧٠] رقم ١٣٠٨٤، و الحاكم في المستدرك [٤/ ٣٨٣]، من حديث عبد اللّه بن عامر بن ربيعة، عن ابن عمر بمعنى طرفه الأول، و فيه عبد اللّه بن جعفر المديني، والد علي بن المديني و هو ضعيف.
و أخرجه الإمام أحمد في المسند [٢/ ٨٢]، و الخطيب في الموضح [١/ ١٥٤]، من طريق عطاء بن أبي مسلم، عن نافع، عن ابن عمر.
رواه القاسم بن أبي بزة، عن عطاء، عن حمران، عن ابن عمر، أخرجه الطبراني في الأوسط [٧/ ٢٥٣- ٢٥٤] رقم ٦٤٨٧.
(١٦٤٨)- قوله: «لا تطرقوا الطير في أوكارها»:
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير [٣/ ١٤٢] برقم ٢٨٩٦، بإسناد فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي و هو ضعيف.
(١٦٤٩)- قوله: «سبايا»:
من البحرين، جاء بهم أبو أسيد الساعدي، أخرج الحديث الحاكم في المستدرك [٣/ ٥١٦] من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه به، و قال:
صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و تعقبه الذهبي في التلخيص بأنه مرسل،-