شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦٥ - فصل أخبرنا الشيخ الصالح أبو عمر محمد بن جعفر بن محمد بن مطر
..........
- و أخرج ابن أبي شيبة في الجهاد من المصنف [١٢/ ٥٣٥]، باب تشييع الغزاة و تلقيهم من حديث ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: شيع النبي (صلى الله عليه و سلم) عليا و لم يتلقه- مرسل-.
و أخرج الترمذي في الاستئذان من جامعه، باب ما جاء في المعانقة و القبلة من حديث ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة و رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في بيتي فقرع الباب فقام إليه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عريانا يجر ثوبه، و اللّه ما رأيته عريانا قبله و لا بعده فاعتنقه و قبله، قال الترمذي: حسن غريب، قلت: في اللفظ نكارة.
و أجود منه ما ورد في تقبيله (صلى الله عليه و سلم) عثمان بن مظعون بعد ما مات حتى رؤيت دموعه (صلى الله عليه و سلم) تسيل على و جنته، أخرجه أبو داود في الجنائز، باب في تقبيل الميت برقم ٣١٦٣، و الترمذي كذلك في الجنائز، برقم ٩٩٤، و قال: حسن صحيح، و ابن ماجه برقم ١٤٥٦، و ابن الأعرابي في جزء القبل و المعانقة برقم ٢٨، و صححه الحاكم [٣/ ١٩٠]، و سيورده المصنف قريبا.
و أخرج أبو داود في الأدب، باب في المعانقة برقم ٥٢١٤، و الإمام أحمد في المسند [٥/ ١٦٧- ١٦٨]، من حديث رجل من عنزة لم يسم أنه سأل أبا ذر: هل كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يصافحكم إذا لقيتموه؟ فقال: ما لقيته قط إلّا صافحني، و بعث إليّ يوما و لست في البيت فلما جئت أخبرت برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأتيته و هو على سرير له فالتزمني، فكانت أجود و أجود، رجاله ثقات إلّا ما فيه من المبهم.
و أخرج ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٥٣٥]، من حديث علي بن مسهر عن الأجلح، عن الشعبي أن جعفرا لما قدم تلقاه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فالتزمه و قبل ما بين عينيه، وصله البغوي في معجم الصحابة بسند فيه محمد بن-