شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٨ - فصل و من فعله (صلى الله عليه و سلم) في الطب
١٧٩٤- على أنه روي أنه عليه الصلاة و السلام قال لمجذوم:
ارجع فقد بايعناك، و لم يصافحه.
قال أبو سعد (رحمه اللّه): كان هذا في بدء الإسلام، فأراد (صلى الله عليه و سلم) بذلك أن يحفظ قلوب القوم مخافة أن يصافحهم فيدخلهم منه شيء و لم يخف على نفسه. و اللّه أعلم.
و من السنة أن يديم الحجامة، قال (صلى الله عليه و سلم): لما عرج بي، ما مررت بسماء إلّا قالوا: مر أمتك بالحجامة.
(١٧٩٤)- قوله: «قال لمجذوم»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٤/ ٣٩٠]، و مسلم في السلام، باب اجتناب المجذوم، رقم ٢٢٣١، و النسائي في البيعة، باب بيعة من به عاهة، رقم ٤١٨٢، و ابن ماجه في الطب، باب الجذام، رقم ٣٥٤٤، و ابن أبي شيبة في المصنف [٨/ ١٣١- ١٣٢] رقم ٤٥٩٣، جميعهم من حديث عمر بن الشريد، عن أبيه به.
قوله: «مر أمتك بالحجامة»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [١/ ٣٥٤]، و الترمذي في الطب من جامعه، برقم ٢٠٤٧، ٢٠٥٣، و ابن ماجه في الطب أيضا برقم ٣٤٧٧، و ابن السني و أبو نعيم كلاهما في الطب، جميعهم من حديث عباد بن منصور- اختلف فيه، و به أعل الحديث- عن عكرمة، عن ابن عباس، و صححه الحاكم في المستدرك [٤/ ٢٠٩، ٤٠٩].