شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٣ - جامع أبواب فضل النبي (صلى الله عليه و سلم) باب جامع في فضل النبي (صلى الله عليه و سلم)
و مما فضله اللّه تعالى به:
١٤٩٠- أنه كان يستأذن رب العزة كل يوم سبعون ألف ملك ينظرون إليه في الأرض لما يعلمون من كرامته (صلى الله عليه و سلم) على اللّه تعالى.
و مما فضله اللّه تعالى به:
١٤٩١- أنه أتي بطعام من الجنة في قدر يقال له: الكفيت، فأكل منها أكلة فأعطي قوة أربعين.
(١٤٩٠)- قوله: «يستأذن رب العزة كل يوم»:
أخرج أبو محمد الدارمي في مسنده باب ما أكرم اللّه تعالى نبيه بعد موته من حديث نبيه بن وهب أن كعب الأحبار دخل على عائشة رضي اللّه عنها فذكروا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقال كعب: ما من يوم يطلع إلّا نزل سبعون ألفا من الملائكة، حتى يحفوا بقبر النبي (صلى الله عليه و سلم) يضربون بأجنحتهم، و يصلون على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، حتى إذا أمسوا عرجوا و هبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يزفونه.
إسناده جيد جيد، و تمام تخريجه و الكلام عليه في كتابنا فتح المنان، تحت رقم ١٠٠.
(١٤٩١)- قوله: «فأعطي قوة أربعين»:
أخرجه ابن سعد في الطبقات [١/ ٣٧٤]: أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أتاني جبريل بقدر فأكلت منها فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع.
تابعه الواقدي عن أسامة، أخرجه ابن سعد [٨/ ١٩٢].
*- خالفه سفيان بن وكيع، عن أبيه فقال عنه: عن أسامة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة به، أخرجه أبو نعيم في الحلية [٨/ ٣٧٦]، و الخطأ فيه- و اللّه أعلم- من سفيان فإنه ممن يضعف في الحديث، و عبيد اللّه بن موسى أوثق و أثبت، فالأول أشبه بالصواب،-