شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤٢ - باب ما أعطي النبي (صلى الله عليه و سلم) من الخصال و ما خص به من الشريعة
حجر قالوا: حدثنا إسماعيل- و هو ابن جعفر- عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال:
فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، و نصرت بالرعب، و أحلت لي الغنائم، و جعلت لي الأرض طهورا و مسجدا، و أرسلت إلى الخلق كافة، و ختم بي النبيون.
١٥١٣- قال مسلم: و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن مالك بن مغول [ح].
و حدثنا ابن نمير و أبو خيثمة: زهير بن حرب جميعا عن عبد اللّه بن نمير و ألفاظهم متقاربة.
قال ابن نمير: ثنا أبي، ثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد اللّه قال: لما أسري برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) انتهى به إلى سدرة المنتهى- و هي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، و إليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال سبحانه: إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (١٦) الآية، قال: فراش من ذهب.
قوله: «و ختم بي النبيون»:
و أخرجه من أصحاب الكتاب أيضا سوى مسلم: الإمام أحمد في المسند [٢/ ٤١١- ٤١٢]، و الترمذي في السير، باب ما جاء في الغنيمة، بعد رقم ١٥٥٣، و ابن ماجه في الطهارة، باب ما جاء في السبب، رقم ٥٦٧.
(١٥١٣)- قوله: «قال مسلم»:
يعني بالإسناد الماضي قبله، و قد تقدم الحديث قريبا في فصل تفضيله (صلى الله عليه و سلم) بأفضل الكتاب، برقم ١٥٠٩.