شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٠١ - فصل و لما جعل اللّه فيه (صلى الله عليه و سلم) من الرقة
١٦٥٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): من فرّق بين والدة و ولدها فرّق اللّه بينه و بين أحبته يوم القيامة.
١٦٥١- و كان (صلى الله عليه و سلم) يفزعه الريح إذا هاجت، فإذا قطرت السماء سرّي ذلك عنه و فرح (صلى الله عليه و سلم).
- و هو كذلك لكن قال البيهقي عقب إخراجه: مرسل حسن، السنن الكبرى [٩/ ١٢٦].
قال أبو عاصم: هذا الحديث رواه أنس بن عياض فأرسله، و خالفه ابن أبي ذئب- و هو ثقة و زيادته مقبولة- فوصله، بيّن ذلك البيهقي في السنن الكبرى، و على هذا فهو مسند بإسناد حسن أيضا.
(١٦٥٠)- قوله: «من فرق بين والدة و ولدها»:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤]، و أبو محمد الدارمي في المسند الجامع كتاب السير باب النهي عن التفريق بين الوالدة و ولدها، رقم ٢٦٣٦- فتح المنان-، و الترمذي في البيوع، باب ما جاء في كراهية الفرق بين الأخوين أو بين الوالدة و ولدها في البيع، رقم ١٢٨٣، و قال: حسن غريب، و الدارقطني [٣/ ٦٧]، و الطبراني في معجمه الكبير [٤/ ٢١٧] رقم ٤٠٨٠، و البيهقي في السنن الكبرى [٩/ ١٢٦]، و صححه الحاكم في المستدرك على شرط مسلم [٢/ ٥٥]، و سكت عنه الذهبي.
(١٦٥١)- قوله: «يفزعه الريح إذا هاجت»:
أخرج البخاري في بدء الخلق، باب وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ الآية، برقم ٣٢٠٦، و مسلم في الاستسقاء باب التعوذ عند رؤية الريح، رقم ٨٩٩ (١٥)، كلاهما من حديث عطاء ابن أبي رباح عن عائشة أنها قالت: كان النبي إذا عصفت الريح قال: اللّهمّ إني أسألك خيرها و خير ما فيها و خير ما أرسلت به، و أعوذ بك من شرها و شر ما فيها-