شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٥ - جامع أبواب فضل النبي (صلى الله عليه و سلم) باب جامع في فضل النبي (صلى الله عليه و سلم)
و من ذلك:
١٤٩٢- أن الرب عزّ و جلّ أطعمه بطعام من السماء، و ما فضل منه رفع.
و مما فضله اللّه تعالى به:
١٤٩٣- أنه بعث إليه و هو مسترضع في بني سعد بن بكر طائرين أبيضين، فوقع أحدهما على يمينه و الآخر عن شماله، فقال أحدهما لصاحبه: أ هو هو؟ قال: نعم، قال: ائتني بسجل من ثلج و سجل من برد و ماء زمزم، فشق عن قلبه فغسله، ثم أعاده مكانه، فلم يجد النبي (صلى الله عليه و سلم) مما صنع ألما، و التأم و برأ من ساعته.
و مما فضله اللّه تعالى به:
١٤٩٤- أنه نعته في التوراة: ليس بفظ و لا غليظ و لا صخاب (١٤٩٢)- قوله: «و ما فضل منه رفع»:
قال أبو محمد الدارمي في المسند الجامع: حدثنا محمد بن المبارك، ثنا معاوية بن يحيى، ثنا أرطاة بن المنذر، عن ضمرة بن حبيب، قال:
سمعت مسلمة السكوني- و قال غير محمد: سلمة السكوني- قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذ قال قائل: يا رسول اللّه هل أتيت بطعام من السماء؟ قال: نعم، قال: هل كان فيه من فضل؟ قال: نعم، قال: فما فعل به؟ قال: رفع إلى السماء ... الحديث.
خرجناه في كتابنا فتح المنان شرح المسند الجامع، و ذكرنا تخريج الحاكم له و قوله: على شرط الشيخين و لم يخرجاه، و قول الذهبي في التلخيص:
لم يخرجا لأرطاة بن المنذر و هو ثبت، قال: و الحديث من غرائب الصحاح.
(١٤٩٣)- قوله: «أنه بعث إليه و هو مسترضع»:
تقدمت القصة في باب رضاعه (صلى الله عليه و سلم).
(١٤٩٤)- قوله: «أنه نعته في التوراة»:
تقدم الكلام عليه في بابه في أول الكتاب.