شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٥ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
به فأتيت أهلي فوجدتهم رقود، فنظرت في الزوايا فإذا فيها قنفذ، فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج.
١٣٢١- و منه: قوله (صلى الله عليه و سلم) لعائشة رضي اللّه عنها: تنبح عليك كلاب الحوأب.
(١٣٢١)- قوله: «تنبح عليك كلاب الحوأب»:
أخرج الإمام أحمد في مسنده [٦/ ٥٢، ٩٧]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٥/ ٢٥٩- ٢٦٠]، و أبو يعلى في مسنده [٨/ ٢٨٢] رقم ٤٨٦٨، و البزار كذلك [٤/ ٩٤ كشف الأستار] رقم ٣٢٧٥، و الحاكم في المستدرك [٣/ ١٢٠]، و البيهقي في الدلائل [٦/ ٤١٠]، و ابن عدي في الكامل [٤/ ١٦٢٧] و صححه ابن حبان برقم ٦٧٣٢- إحسان، جميعهم من حديث قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم ليلا، فسمعت نباح الكلاب فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، قالت: ما أظنني إلّا راجعة، قالوا: مهلا، يرحمك اللّه، تقدمين فيراك المسلمين فيصلح اللّه بك، قالت: ما أظنني إلّا راجعة، إني سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب.
و أخرج الحاكم في المستدرك [٣/ ١١٩] و صححه، و من طريقه البيهقي في الدلائل [٦/ ٤١١] من حديث ابن أبي الجعد، عن أم سلمة قالت: ذكر النبي (صلى الله عليه و سلم) خروج بعض نسائه أمهات المؤمنين، فضحكت عائشة فقال:
انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت، ثم التفت إلى علي فقال: إن و ليت من أمرها شيئا فارفق بها.
قال الحافظ ابن كثير في تاريخه: هذا حديث غريب جدّا.
و أخرج البزار في مسنده- ٣٢٧٣، ٣٢٧٤ كشف الأستار- من حديث ابن عباس مرفوعا: أيتكن صاحبة الجمل الأحمر الأدبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب، يقتل حولها قتلى كثيرة، ثم تنجو بعد ما كادت.-