شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٣ - فصل في آداب الطعام و الشراب
فإن كان صائما دعا بالبركة، و ليخفف و لا يقعد.
١٧٤٧- قال (صلى الله عليه و سلم) و من لم يجب الدعوة فقد عصى اللّه و رسوله.
١٧٤٨- و دعاه (صلى الله عليه و سلم) قوم من أهل المدينة إلى طعام صنعوه له و لأصحاب له خمسة فأجاب دعوتهم، فلما كان ....
- الكبرى [٨/ ٢٤٠]، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان برقم ٥٨١١-.
قوله: «فإن كان صائما دعا بالبركة»:
لحديث أبي هريرة- عند مسلم برقم ١٤٣١- مرفوعا: إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، و إن كان مفطرا فليطعم، و أخرج ابن حبان في صحيحه برقم ٥٢٩٠- الإحسان- من حديث عمر بن محمد العمري أن نافعا حدثه أن ابن عمر حدثه كان إذا دعي ذهب إلى الداعي، فإن كان صائما دعا له بالبركة ثم انصرف، و إن كان مفطرا جلس فأكل، و في رواية أبي داود رقم ٣٧٣٠ من حديث أبي أسامة، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: فإن كان مفطرا فليطعم، و إن كان صائما فليدع، دلت هذه الرواية على أن رواية ابن حبان مرفوعة.
(١٧٤٧)- قوله: «و من لم يجب الدعوة فقد عصى اللّه و رسوله»:
أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
و من ترك الدعوة.
(١٧٤٨)- قوله: «و دعاه (صلى الله عليه و سلم) قوم»:
الذي دعاه هو أبو شعيب الأنصاري، و القصة فرقها البخاري في صحيحه، أخرجها في البيوع، باب ما قيل في اللحام و الجزار، رقم ٢٠٨١، و في المظالم، باب إذا أذن إنسان لاخر شيئا جاز، رقم ٢٤٥٦، و في الأطعمة، باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه، رقم ٥٤٣٤، و فيه أيضا، باب الرجل يدعى إلى طعام فيقول: و هذا معي، رقم ٥٤٦١.-