شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٢ - فصل في آداب الطعام و الشراب
و منها: إجابة الدعوة.
١٧٤٥- قال (صلى الله عليه و سلم): إذا دعي أحدكم فليجب.
١٧٤٦- ثم لا يدخلنّ حتى يؤذن له، ....
- سواء إلّا أنه قال: فرفع يده منها فقال: اللّهمّ لا تطعمنا نارا، إن اللّه لم يطعمنا نارا.
و أخرج البيهقي في الشعب [٥/ ٩٣- ٩٤] من حديث عبد الواحد بن معاوية بن حديج أن النبي (صلى الله عليه و سلم) نهى عن الطعام الحار حتى يبرد- مرسل-.
و أخرج البيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٢٨٠]، و في الآداب برقم ٥٨٣ بإسناد صحيح عن أبي هريرة قوله: لا يؤكل الطعام حتى يذهب بخاره.
و خرجنا في مسند أبي محمد الدارمي حديث أسماء بنت أبي بكر أنها كانت إذا أتيت بثريد أمرت به فغطي حتى يذهب فوره و دخانه و تقول: إني سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: هو أعظم للبركة، رقم ٢١٨٠- فتح المنان-.
(١٧٤٦)- قوله: «ثم لا يدخلن حتى يؤذن له»:
أخرج البخاري في الاستئذان، باب إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن، من حديث عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: دخلت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فوجد لبنا في قدح فقال: يا أبا هر الحق أهل الصفة فادعهم إليّ، قال: فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم فدخلوا، و علق في الباب حديث قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة مرفوعا: إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول فهو إذنه، و وصله في الأدب المفرد برقم ١٠٧٥، و أخرجه أيضا الإمام أحمد في المسند [٢/ ٥٣٣]، و أبو داود في الأدب، باب في الرجل يدعى أ يكون ذلك إذنه؟ برقم ٥١٩٠، و البيهقي في السنن الكبرى [٨/ ٣٤٠]، و رواه ابن سيرين أيضا عن أبي هريرة، و لفظه: رسول الرجل إلى الرجل إذنه، إسناده على شرط مسلم، أخرجه أبو داود برقم ٥١٨٩، و البخاري في الأدب المفرد برقم ١٠٧٦، و البيهقي في السنن-