شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٥٦
١٩٠٣- و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا قام من مجلسه قال: سبحانك اللّهمّ و بحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أستغفرك و أتوب إليك.
١٩٠٤- و كان (صلى الله عليه و سلم) أكثر ما يجلس تجاه القبلة.
- باب ما يقول إذا قام من مجلسه، رقم ٣٤٣٣- و قال: حسن صحيح غريب-، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ٣٩٧ من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان برقم ٥٩٤- و الحاكم [١/ ٥٣٦]، و أقره الذهبي.
و أخرجه أبو داود في الأدب، باب في كفارة المجلس، برقم ٤٨٥٨ من حديث المقبري، عن أبي هريرة، و صححه ابن حبان برقم ٥٩٣.
(١٩٠٣)- قوله: «و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا قام»:
هكذا تكرر في الأصول الخطية، لم نر بدا من إثباته كما جاء.
(١٩٠٤)- قوله: «تجاه القبلة»:
لم أجده هكذا، لكن أخرج الطبراني في معجمه الأوسط [٣/ ١٨٣] رقم ٢٣٧٥ من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا: إن لكل شيء سيدا و إن سيد المجالس قبالة القبلة، حسنه المنذري في الترغيب، و الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٥٢].
و أخرج الحاكم في المستدرك [٤/ ٢٦٩- ٢٧٠]، و البيهقي في السنن الكبرى [٧/ ٢٧٢]، و ابن عساكر في تاريخه [٥٥/ ١٣٢، ١٣٣] من حديث محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس مرفوعا: إن لكل شيء شرفا، و إن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة، أخرج أبو داود في الصلاة الطرف الآخر من هذا الحديث، و فرقه ابن ماجه دون أوله، و هذان الحديثان أمثل شيء في هذا الباب، و في الطريق الثاني أبو المقدام هشام ابن زياد تكلم فيه.