شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٧ - فصل و من فعله (صلى الله عليه و سلم) في الطب
١٧٩٢- فإذا هو أحس بذلك فليقل: بسم اللّه و لا قوة إلّا باللّه، أنا عبد اللّه، ما شاء اللّه، لا يأتي بالحسنات إلّا اللّه، و لا يذهب السيئات إلّا اللّه، لا حول و لا قوة إلّا باللّه، أشهد أن اللّه على كل شيء قدير، ثم يمضي لوجهه.
١٧٩٣- و في بعض الأخبار: أن رجلا قام- حين ذكر عليه الصلاة و السلام: لا عدوى و لا طيرة و لا صفر، فقال: يا رسول اللّه البعير حين يكون فيه الجرب فيعدي الإبل؟ قال: ذلك القدر، فمن أجرب الأول.
- قال الخطابي في المعالم [٤/ ٢٣٢] في معنى قوله: و ما منا إلا: معناه إلّا من يعتريه التطير و يسبق إلى قلبه الكراهية فيه، فحذف اختصارا للكلام و اعتمادا على فهم السامع.
(١٧٩٢)- قوله: «فليقل: بسم اللّه»:
هو منفصل عما قبله و لذلك فصلته، أخرج الدعاء: أبو داود في الطب من سننه، باب في الطيرة، رقم ٣٩١٩، و البيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٣٩]، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ٢٩٣ جميعهم من حديث عروة بن عامر و لا صحبة له.
و أخرجه عبد الرزاق في المصنف [١٠/ ٤٠٦] من حديث معمر، عن الأعمش مرسلا.
(١٧٩٣)- قوله: «فمن أجرب الأول»:
أخرجاه في الطب من الصحيحين من حديث أبي هريرة.
فأخرجه البخاري برقم ٥٧١٧، و مسلم برقم ٢٢٢٠ (١٠١، ١٠٢) إلّا أنهما قالا: فمن أعدى الأول.