شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢١٢ - جامع أبواب فضل النبي (صلى الله عليه و سلم) باب جامع في فضل النبي (صلى الله عليه و سلم)
و لذا قال (صلى الله عليه و سلم): أقيموا الركوع و السجود، فو اللّه إني لأراكم من بعدي إذا ركعتم و سجدتم.
* و منها: أن شيطانه أسلم.
* و من ذلك: أنه (صلى الله عليه و سلم) أعطي في الجماع قوة خمسة و أربعين رجلا.
* و منها: أنه جعل خاتم الأنبياء.
١٤٧١- و قال بعض العلماء: أعطى اللّه عزّ و جلّ نبيّه (صلى الله عليه و سلم) سبعة في الدنيا، و سبعة في الآخرة، و خص بسبعة أشياء في الجنة:
فأما الذي أعطاه اللّه إياها في الدنيا:
فبعثته إياه إلى جميع خلقه.
و الثاني: أنه ختم به النبوة.
الثالث: جعل كتابه أشرف كتاب نزل من السماء، معجزا في نظمه و معناه، على قلة حروفه و صغر حجمه.
الرابع: جعل اللّه شريعته أيسر الشرائع.
١٤٧٢- قال (صلى الله عليه و سلم): بعثت بالحنيفية السمحة.
(١٤٧٢)- قوله: «بعثت بالحنيفية السمحة»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٥/ ٢٦٦]، من حديث أبي أمامة و فيه قصة، و إسناده ضعيف، لكن أخرج الإمام أحمد في المسند [١/ ٢٣٦]، و اللفظ له، و البخاري في الأدب برقم ٢٨٧، و أشار إليه بالترجمة في صحيحه- و البزار في مسنده [١/ ٥٩ كشف الأستار] رقم ٧٨، و الطبراني في معجمه الكبير [١١/ ٢٢٧] رقم ١١٥٧١، ١١٥٧٢، جميعهم من حديث داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قيل لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
أي الأديان أحب إلى اللّه؟ قال: الحنيفية السمحة، عنعنه محمد بن إسحاق، و حسن إسناده الحافظ في الفتح.