شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢١٤ - جامع أبواب فضل النبي (صلى الله عليه و سلم) باب جامع في فضل النبي (صلى الله عليه و سلم)
رابعها: يزوج آسية امرأة فرعون
خامسها: يزوج أم كلثوم أخت موسى بنت عمران.
سادسها: يعطى الدرجة- الوسيلة-.
سابعها: له شجرة طوبى.
و مما فضله اللّه تعالى به:
١٤٧٥- أنه ليلة أسري به مثل له النبيون فصلى بهم و هم خلفه يقتدون به.
- عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): يا عائشة علمت أن اللّه زوجني في الجنة مريم بنت عمران، و كلثم أخت موسى، و آسية امرأة فرعون؟ قلت: هنيئا لك يا رسول اللّه، أخرجه ابن السني كما في الكنز [١٢/ ١٤٥]، رقم ٣٤٤١٠.
قال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: يونس بن شعيب، عن أبي أمامة، عن النبي (صلى الله عليه و سلم) في مريم بنت عمران: منكر الحديث.
قال ابن عدي: هذا الذي ذكره البخاري ليونس و أنكره عليه، و هو يعرف به.
و أخرج أبو نعيم في المعرفة [٦/ ٣٢٠٦]، رقم ٧٣٦٩، من طريق محمد بن الحسن بن زبالة- و هو ضعيف- عن يعلى بن المغيرة، عن ابن أبي رواد قال: دخل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على خديجة و هي في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: بالكره مني، ما الذي أرى منك يا خديجة و قد يجعل اللّه في الكره خيرا كثيرا، أ ما علمت أن اللّه عزّ و جلّ زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران، و كلثم أخت موسى، و آسية امرأة فرعون؟ قالت: و قد فعل اللّه ذلك؟ قال: نعم، قالت: بالرفاء و البنين، مرسل، و إسناده ضعيف جدّا.
قوله: «يعطى الدرجة- الوسيلة-»:
يأتي تخريجه عند التعليق على النص رقم: ١٤٨٢.
(١٤٧٥)- قوله: «فصلى بهم»:
تقدم في معاريجه (صلى الله عليه و سلم).