شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤٠ - فصل في تفضيله (صلى الله عليه و سلم) على سائر الأنبياء بأفضل الكتاب
..........
- رواه البيهقي عن ابن المنكدر نحوه مرسلا، و فيه موسى بن عبيدة الربذي و هو ضعيف.
و أخرج الحافظ عبد الرزاق في التفسير من المصنف [٢/ ٢٠٣]، من حديث فضيل الرقاشي، عن مجاهد قال: نزل مع سورة الأنعام خمسمائة ملك يزفونها و يحفونها.
و أخرج الطبراني في معجمه الأوسط [٧/ ٢٢٩] رقم ٦٤٤٣، و البيهقي في شعب الإيمان [٢/ ٤٧٠] رقم ٢٤٣٣، و الإسماعيلي في مستخرجه [٢/ ٥٥٢]، من حديث أنس مرفوعا: نزلت عليّ سورة الأنعام و معها موكب من الملائكة يسد ما بين الخافقين، لهم زجل بالتسبيح و التقديس، و الأرض ترتج، و رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: سبحان اللّه العظيم، سبحان اللّه العظيم.
و قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٧/ ٢٠]: شيخ الطبراني و شيخ شيخه لم أعرفهما، و بقية رجاله ثقات.
و أخرج البيهقي في الشعب [٢/ ٤٧١] رقم ٢٤٣٥، و الخطيب في تاريخه [٧/ ٢٧١]، كلاهما بإسناد ضعيف من حديث علي بن أبي طالب .. و فيه قال: أنزل القرآن خمسا خمسا، و من حفظ خمسا خمسا لم ينسه إلّا سورة الأنعام فإنها نزلت جملة في ألف يشيعها من كل سماء سبعون ملكا حتى أدوها إلى النبي (صلى الله عليه و سلم)، ما قرئت على عليل قط إلّا شفاه اللّه.