شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٨ - فصل في تفضيله (صلى الله عليه و سلم) على سائر الأنبياء بأفضل الكتاب
١٥١٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): أعطيت السبع الطوال مكان التوراة، و أعطيت المثاني مكان الإنجيل، و أعطيت المئين مكان الزبور، و فضلت بالمفصل.
قال أبو سعد (رحمه اللّه): و تصديق هذا في كتاب اللّه عزّ و جلّ في قوله تعالى: أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى الآية.
- و أخرج الطبراني في معجمه الكبير [١٧/ ٢٨٣] رقم ٧٨١، من حديث أبي الخير، عن عقبة بن عامر قال: ترددوا في الآيتين من آخر سورة البقرة:
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الآية إلى خاتمتها، فإن اللّه عزّ و جلّ اصطفى بها محمّدا (صلى الله عليه و سلم)، قال في مجمع الزوائد [٦/ ٣١٢]: عمرو بن الحارث لم أعرفه!، و بقية رجاله رجال الصحيح.
(١٥١٠)- قوله: «أعطيت السبع الطوال»:
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم ١٠١٢، و من طريقه الإمام أحمد في المسند [٤/ ١٠٧]، و أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [/ ٢٢٥]، و ابن جرير الطبري في تفسيره [١/ ٤٤]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٢/ ٧٥- ٧٦] الأرقام ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧، و الطحاوي في المشكل [٢/ ١٥٤]، و البيهقي في الشعب [٢/ ٤٦٥] رقم ٢٤١٥، جميعهم من حديث واثلة بن الأسقع به.
و في الباب عن أبي أمامة عند الطبراني كما في مجمع الزوائد [٧/ ١٥٨]، بإسناد فيه ليث بن أبي سليم و هو صالح في الشواهد و المتابعات.
و عن سعيد بن أبي هلال بلاغا عند أبي عبيد القاسم في فضائل القرآن [/ ٢٢٥- ٢٢٦].
و عن أبي قلابة مرسلا بإسناد صحيح عند الطبري في التفسير [١/ ٤٥]، و ابن الضريس في فضائل القرآن برقم ١٥٨.
و عن ابن مسعود قوله أخرجه أيضا ابن جرير.