شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٧ - فصل في تفضيله (صلى الله عليه و سلم) على سائر الأنبياء بأفضل الكتاب
..........
- و أخرج الإمام أحمد في المسند [٥/ ٣٨٣]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١١/ ٤٣٥]، و من طريقه مسلم في المساجد برقم ٥٢٢، و أبو داود و الطيالسي في مسنده برقم ٤١٨، و النسائي في فضائل القرآن من السنن الكبرى برقم ٤٧ و غيرهم من حديث حذيفة بن اليمان مرفوعا: فضلت على الناس بثلاث: جعلت الأرض كلها مسجدا، و جعلت تربتها لنا طهورا، و جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، و أوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطه أحد قبلي، و لا يعطي أحد بعدي.
و أخرج الإمام أحمد في مسنده [٥/ ١٥١، ١٨٠]، و البيهقي في الشعب [٢/ ٤٦١] رقم ٢٤٠٤، من حديث أبي ذر مرفوعا: أعطيت خواتيم سورة البقرة و هي من كنوز بيت تحت العرش، لم يعطهن أحد قبلي، رواه أبو محمد الدارمي في مسنده من حديث أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، مرسلا.
خرجناه في فتح المنان تحت رقم ٣٦٥٥.
و أخرج أبو محمد الدارمي في مسنده من حديث صفوان، حدثني أيفع بن عبد الكلاعي قال: قال رجل: يا نبي اللّه أي سور القرآن أعظم؟ قال:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ الآية، قال: فأي آي القرآن أعظم؟ قال: آية الكرسي اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الآية، قال: فأي آية يا نبي اللّه تحب أن تصيبك و أمتك؟ قال: خاتمة سورة البقرة، فإنها من خزائن رحمة اللّه من تحت عرشه، أعطاها هذه الأمة، لم تترك خيرا من خير الدنيا و الآخرة إلّا اشتملت عليه، مرسل جيد.
خرجناه في فتح المنان تحت رقم ٣٦٤٥.
و أخرج مسلم من حديث ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه و سلم) أتاه ملك فقال:
أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب و خواتيم سورة البقرة.-