شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٨١ - الموضوع الصفحة تابع جامع أبواب الدلائل التي يستدل بها على نبوته (صلى الله عليه و سلم) فصل في آيات إخباره (صلى الله عليه و سلم) بما أطلعه اللّه عليه من المغيبات و الكوائن
١٣٤٠- و منها: قوله (صلى الله عليه و سلم): أطولكن يدا أسرعكن بي لحوقا، فتطاولن فطالتهن سودة، ثم ماتت بعده (صلى الله عليه و سلم) زينب، و كانت زينب صنيعة- و كان ياسر أشد من أخيه مرحب و أسير الذي قتله محمد بن مسلمة، كانت في يده حربة يحوش بها المسلمين حوشا، فبرز له علي رضي اللّه عنه فقال له الزبير: أقسمت عليك إلّا خليت بيني و بينه، ففعل علي رضي اللّه عنه فلما برز له الزبير ارتجز:
قد علمت خيبر أني زبار * * * قوم لقوم غير نكس فرار
ابن حماة المجد و ابن الأخيار * * * ياسر لا يغررك جمع الكفار
فجمعهم مثل السراب الجرار
قالت صفية أمه رضي اللّه عنها: يا رسول اللّه، وا حزنا، ابني يقتل يا رسول اللّه؟ فقال (صلى الله عليه و سلم): بل ابنك يقتله، قال: فاقتتلا، فقتله الزبير، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لكل نبي حواري، و حواريي الزبير و ابن عمتي.
انظر طرق القصة و ألفاظها في: سيرة ابن إسحاق [٣/ ٣٣٤ ابن هشام] و من طريق ابن إسحاق ابن جرير في التاريخ [٣/ ١١]، و مغازي الواقدي [٢/ ٦٥٧]، و من طريقه البيهقي في الدلائل [٤/ ٢١٧]، و ابن عساكر في تاريخه [١٨/ ٣٨٠- ٣٨١].
و قد قيل: إن هذا كان يوم بني قريظة: قال الواقدي [٢/ ٥٠٤] حدثني الثوري، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة قال: لما كان يوم بني قريظة قال رجل من اليهود: من يبارز؟ فقام إليه الزبير فبارزه، فقالت صفية: ...
الحديث، قال الواقدي: لم يسمع بهذا الحديث في قتالهم، أراه و هل، هذا في خيبر.
٣٤٠ ١- قوله: «فطالتهن سودة»:
يشبه أن يكون في سياق المصنف توضيح لما جاء في رواية البخاري التي ظن أن و هما فيها قد وقع.-