شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٨٦ - فصل و من فعله (صلى الله عليه و سلم) في الطب
١٧٩٠- و كان (صلى الله عليه و سلم) يحب الفأل، و يكره الطيرة.
١٧٩١- و يقول: الطيرة شرك، و ما منا إلّا (و يجد في نفسه) و لكن اللّه تعالى يذهبه بالتوكل (و ما من عبد إلّا سيدخل قلبه طيرة).
- إسماعيل و إسحاق، أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء من صحيحه دون الجزء الأخير، باب (بدون ترجمة) رقم ٣٣٧١، و أبو داود في السنة، باب في القرآن، رقم ٤٧٣٧، و الإمام أحمد في المسند [١/ ٢٣٦، ٢٧٠]، و الترمذي في الطب، رقم ٢٠٦٠، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ١٠٠٦، ١٠٠٧، و ابن ماجه في الطب، باب ما عوذ به النبي (صلى الله عليه و سلم) و ما عوذ به، رقم ٣٥٢٥، و ابن أبي شيبة في المصنف [٧/ ٤٨- ٤٩، ١٠/ ٣١٥] و غيرهم.
(١٧٩٠)- قوله: «يحب الفأل و يكره الطيرة»:
أخرجه من حديث أبي هريرة: ابن ماجه في الطب، باب من كان يعجبه الفأل و يكره الطيرة، رقم ٣٥٣٦.
قال الحافظ البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح و رجاله ثقات.
و أخرجه أيضا: الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٣٣٢]، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٦١٢١.
(١٧٩١)- قوله: «و يجد في نفسه»:
تفسير من المصنف ليس من متن الحديث، و كذلك جملة قوله: و ما من عبد إلّا سيدخل قلبه طيرة ليست من المتن، و لذلك وضعناهما بين حاصرتين.
و قد ذكر بعض أهل العلم أن قوله في الحديث: و ما منا إلا، أنه من قول ابن مسعود مدرج في الحديث قاله الترمذي عن البخاري، عن سليمان بن حرب، و قاله الخطابي في المعالم و البيهقي في الشعب أيضا، أما الحافظ ابن القطان فأنكر ذلك في بيان الوهم و الإيهام [٥/ ٣٨٧] و قال: كل كلام مسوق في السياق لا ينبغي أن يقبل ممن يقول إنه مدرج إلّا أن يجيء بحجة، و هذا الباب معروف عند المحدثين.-