شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٦٢
١٩١٧- و روي عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: أصدق الحديث ما عطس عنده.
- و رواه الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أخرجه ابن السني في اليوم و الليلة برقم ٢٥١.
و أما حديث عبيد بن رفاعة، فأخرجه أبو داود برقم ٥٠٣٦، و الترمذي برقم ٢٧٤٤- و قال: غريب، و إسناده مجهول-، و ابن السني في اليوم و الليلة برقم ٢٥٢، و لفظه عند أبي داود: تشمت العاطس ثلاثا، فإن شئت أن تشمته فشمته، و إن شئت فكف.
و أخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [١٠/ ٤٥٣] رقم ١٩٦٨٢، و مالك في الموطأ، و من طريق مالك البيهقي في الشعب [٧/ ٣٣] رقم ٩٣٦٤، و البيهقي أيضا برقم ٩٣٦٣ من حديث عبد اللّه بن أبي بكر، عن أبيه يرفعه:
شمته ثلاثا، فما كان بعد ذلك فهو زكام، و في رواية مالك: إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، فقل إنك مضنوك- مرسل-.
(١٩١٧)- قوله: «أصدق الحديث ما عطس عنده»: أخرجه الطبراني في الأوسط [٤/ ٢١٦] رقم ٣٣٨٤ من حديث عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس به مرفوعا، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٥٩]: فيه جعفر بن محمد بن ماجد لم أعرفه، و عمارة بن زاذان وثقه أبو زرعة و جماعة و فيه ضعف، و بقية رجاله ثقات.
قلت: و في الباب عن أبي هريرة، فأخرج أبو يعلى في مسنده [١١/ ٢٣٤]، و ابن عدي في الكامل [٦/ ٢٣٩٧]، و من طريقه البيهقي في الشعب [٧/ ٣٣- ٣٤] رقم ٩٣٦٥، و الطبراني في الأوسط [٧/ ٢٦٣] رقم ٦٥٠٥، و تمام في فوائده برقم ١٠٠٥، و ابن الجوزي في الموضوعات [٣/ ٧٧] جميعهم من حديث معاوية بن يحيى الأطرابلسي، الشامي- لا الصدفي المضعّف-، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عنه مرفوعا: من حدث حديثا فعطس عنده فهو حق. قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٥٩]: فيه معاوية بن يحيى و هو ضعيف.