شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٥٠ - فصل و كان (صلى الله عليه و سلم) جامعا لكل خير
١٥٨١- و كان (صلى الله عليه و سلم) يقول: الخلق كلهم عيال اللّه، فأحب الخلق إليه أحسنهم صنيعا إلى عياله.
- الأول من فوائد أبي الدحداح من حديث علي في صفة النبي (صلى الله عليه و سلم). ا ه.
كأن الحافظ العراقي يشير إلى حديث علي بن أبي طالب الطويل و هو بنحو سياق حديث ابن أبي هالة، و فيه قوله: أجود الناس كفا، و أجرأ الناس صدرا، و أصدق الناس لهجة، و أوفى الناس ذمة، و ألينهم عريكة، و أكرمهم عشرة ... الحديث بطوله، أخرجه مطولا و مفرقا جماعة، منهم: الترمذي في المناقب، باب ما جاء في صفة النبي (صلى الله عليه و سلم) رقم ٣٦٣٨، و قال: حسن غريب، ليس إسناده بمتصل، و ابن سعد في الطبقات [١/ ٤١١- ٤١٢]، و البيهقي في الدلائل مفرقا [١/ ٢٧٠- ٢٧١]، و ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٢٦١]، و البغوي في الأنوار برقم ٤٦٠، و في شرح السنة برقم ٣٧٠٧.
و في صحيح مسلم: كان أرحم الناس بالعيال، و في رواية: بالصبيان، و في رواية بجمعهما، قال الإمام النووي: و روي بالعباد، و كل منها صحيح و واقع.
(١٥٨١)- قوله: «الخلق كلهم عيال اللّه»:
في الباب عن أنس، و ابن مسعود، و ابن عباس، بأسانيده ضعيفة.
أما حديث أنس، فأخرجه البزار في مسنده [٢/ ٣٩٨ كشف الأستار] رقم ١٩٤٩، و الحارث في مسنده [٢/ ٨٥٧ بغية الباحث] رقم ٩١١، و أبو يعلى الموصلي في مسنده [٦/ ٦٥، ١٠٦] رقم ٣٣١٥، ٣٣٧٠، و ابن عدي في الكامل [٧/ ٢٦١٠، ٢٦١١]، و ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج برقم ٢٤، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٣، ٤٤] رقم ٧٤٤٥، ٧٤٤٦، ٧٤٤٧، و الطبراني في مكارم الأخلاق رقم ٨٧، ٢١٠، جميعهم من حديث يوسف بن عطية- ضعيف بمرة- عن ثابت، عن أنس.
و أما حديث ابن مسعود، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٠/ ١٠٥] رقم ١٠٠٣٣، و ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨١٠]، و [٦/ ٢٣٤٠]،-