شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٤٩
١٨٨٨- و كان (صلى الله عليه و سلم) أشد الناس تكرمة لأصحابه و رحمة، ما رؤي قط مادّا رجليه بين أصحابه حتى لا يضيّق بهما على أحد.
١٨٨٩- و يتوسع للناس، إلّا أن يكون المكان واسعا لا ضيق فيه على أحد.
١٨٩٠- و قبّلوا يد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فلم ينكر عليهم.
١٨٩١- و أن اليهود قبّلوا يده (صلى الله عليه و سلم) و رجله.
(١٨٩٠)- قوله: «و قبلوا يد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)»:
أخرج الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٧، ٨٦]، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٩٧٢، و أبو داود في الجهاد، باب التولي يوم الزحف رقم ٢٦٤٧، و الترمذي في الجهاد، باب الفرار من الزحف رقم ١٧١٦، و ابن ماجه في الأدب، باب الرجل يقبل يد الرجل، رقم ٣٧٠٤، جميعهم من حديث ابن عمر في قصة حيصتهم و قولهم: نحن الفرارون، قال: فأقبل إلينا النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: بل أنتم العكارون، قال: فدنونا فقبلنا يده، فقال: أنا فئة المسلمين.
و أخرج الإمام أحمد في مسنده [أطراف المسند المعتلي لابن حجر [٥/ ٤٤٥] رقم ٧٥١٩، و أبو داود في الأدب، باب في قبلة الرجل من حديث الزارع العبدي- و كان في وفد عبد القيس- قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي (صلى الله عليه و سلم) و رجله ... الحديث، جوده ابن حجر في الفتح.
و أخرج ابن الأعرابي في جزء القبل و المعانقة من حديث أسامة بن شريك قال: أتيت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و عنده أصحابه كأن على رءوسهم الطير، فجاء الأعراب فسألوا، ثم قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و قام الناس فجعلوا يقبلون يده، قال:
فأخذتها و وضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من ريح المسك و أبرد من الثلج.
(١٨٩١)- قوله: «و أن اليهود قبلوا يده (صلى الله عليه و سلم) و رجله»:
أخرج الإمام أحمد [٤/ ٢٣٩- ٢٤٠]، و الترمذي في الاستئذان، باب ما جاء في قبلة اليد و الرجل، رقم ٢٧٣٣، و النسائي في السير من السنن-