شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٥٧
١٩٠٥- و دخل على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجل المسجد- و رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) جالس وحده- فتزحزح له (صلى الله عليه و سلم) فقال الرجل: في المكان سعة يا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقال: إن من حق المسلم على المسلم إذا رآه يريد الجلوس إليه أن يتزحزح له.
١٩٠٦- و لقد جاءت إليه ظئره التي أرضعته فبسط لها رداءه و قال لها: مرحبا بأمي، فأجلسها على ردائه.
١٩٠٧- و ربما بسط (صلى الله عليه و سلم) ثوبه لمن ليس بينه و بينه قرابة و لا رضاع، يجلسه عليه.
(١٩٠٥)- قوله: «أن يتزحزح له»:
أخرجه هناد في الزهد [٢/ ٤٩٨] رقم ١٠٢٥، و البيهقي في الشعب [٦/ ٤٦٧، ٤٦٨] رقم ٨٩٣٢، ٨٩٣٣، و ابن الأثير في الأسد [٥/ ٤٢٩]، و أبو الشيخ- كما في الكنز [٩/ ٥٥] رقم ٢٥٤٩٧-، جميعهم من حديث واثلة بن الخطاب به، و فيه مجاهد بن فرقد تكلم فيه، قيل: هو منكر الحديث.
(١٩٠٦)- قوله: «ظئره التي أرضعته»:
يقال: إنها حليمة السعدية، و لذلك أورد بعضهم هذا الحديث في ترجمتها، و أخرجه أبو داود في الأدب، باب بر الوالدين، رقم ٥١٤٤، و البيهقي في الدلائل [٥/ ١٩٩]، و ابن الأثير في الأسد [٧/ ٦٨- ٦٩] من حديث أبي الطفيل قال: رأيت النبي (صلى الله عليه و سلم) يقسم لحما بالجعرانة و أنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور، إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فبسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته. صححه الحاكم في المستدرك [٤/ ١٦٤]، و سكت عنه الذهبي.
(١٩٠٧)- قوله: «و ربما بسط (صلى الله عليه و سلم) ثوبه»:
في الباب عن: عدي بن حاتم تقدم قريبا برقم ١٨٧٩، و عن جرير بن-