شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٥٩
١٩١٠- و من السنة إعظام الكبير، قال (صلى الله عليه و سلم): إن من إعظام جلال اللّه:
إكرام حامل القرآن، و ذي الشيبة المسلم.
١٩١١- و بلغ من كرمه (صلى الله عليه و سلم) أن أشرك جلساءه في صنائعه، و أشركهم في أجرها.
- و أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ٣٥٣، و البيهقي في الشعب [٧/ ٤٥٨] رقم ١٠٩٧٩، و الخرائطي في مكارم الأخلاق رقم ٣٤١، و صححه الحاكم [٤/ ١٧٨] و وافقه الذهبي من حديث أبي هريرة.
و أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٣٢٣] و ابنه عبد اللّه في زوائده من حديث عبادة بن الصامت بإسناد حسن بل صححه الحاكم [١/ ١٢٢] و وافقه الذهبي.
(١٩١٠)- قوله: «إكرام حامل القرآن»:
زاد أبو داود: غير الغالي فيه و الجافي عنه، و إكرام ذي السلطان المقسط، أخرجه في الأدب، باب: في تنزيل الناس منازلهم، رقم ٤٨٤٣، و من طريقه البيهقي في المدخل برقم ٦٦٢، و رواه ابن صاعد في زوائده على زهد ابن المبارك برقم ٣٨٩، و البيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٦٣] جميعهم من طريق عبد اللّه بن حمران- لا بأس به- عن عوف الأعرابي، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري به مرفوعا.
خالفه غير واحد عن عوف فأوقفه على أبي موسى، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٢٢١]، و البخاري في الأدب المفرد رقم ٣٥٧، و المروزي في زوائد الزهد لابن المبارك برقم ٣٨٨، و البيهقي في المدخل برقم ٦٦١.
(١٩١١)- قوله: «و أشركهم في أجرها»:
هو طرف من حديث ابن أبي هالة المتقدم برقم ٣١٠.