الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٦ - لماذا تعظيم الزبير؟ !
٥-و قال عبد الرحمن بن سليمان:
لم أر كاليوم أخا إخوان
أعجب من مكفر الأيمان
بالعتق في معصية الرحمن
٦-و قال رجل من شعرائهم:
يعتق مكحولا لصون دينه
كفارة للّه عن يمينه
و النكث قد لاح على جبينه [١]
٧-و كتب «عليه السلام» إلى أهل الكوفة يخبرهم بالفتح، و يقول:
«فقتل طلحة و الزبير. و قد تقدمت إليهما بالمعذرة، و أبلغت إليهما بالنصيحة، و استشهدت عليهما صلحاء الأمة، فما أطاعا المرشدين، و لا أجابا الناصحين الخ. .» [٢].
٨-و عن سليم في حديث قال: و نشب القتال، فقتل طلحة، و انهزم الزبير [٣].
٩-و عن الحسن قال: إن عليا «عليه السلام» لما هزم طلحة و الزبير أقبل الناس مهزومين فمروا بامرأة حامل الخ. . [٤].
١٠-و ذكر الحاكم: أن عليا «عليه السلام» نادى في الناس: أن لا
[١] تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٤٢ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٤ ص ٥٠٢ و تذكرة الخواص ص ٧١.
[٢] تلخيص الشافي ج ٤ ص ١٣٦.
[٣] البحار ج ٣٢ ص ٢١٧.
[٤] البحار ج ٣٢ ص ٢١٤.