الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣ - كتاب المقوقس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
«بسم اللّه الرحمن الرحيم
لمحمد بن عبد اللّه، من المقوقس، عظيم القبط:
سلام عليك.
أما بعد. .
فقد قرأت كتابك، و فهمت ما ذكرت فيه، و ما تدعو إليه، و قد علمت أن نبيا قد بقي.
و قد كنت أظن أنه يخرج بالشام، و قد أكرمت رسولك، و بعثت إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم، و بثياب، و أهديت إليك بغلة لتركبها، و السلام عليك [١].
[٣] بلغني كتابك و قرأته و فهمت ما فيه أنت تقول: إن اللّه تعالى أرسلك رسولا و فضلك تفضيلا، و أنزل عليك قرآنا مبينا، فكشفنا يا محمد في علمنا عن خبرك، فوجدناك أقرب داع دعا إلى اللّه، و أصدق من تكلم بالصدق، و لو لا أني ملكت عظيما لكنت أول من سار إليك لعلمي أنك خاتم الأنبياء، و سيد المرسلين، و إمام المتقين» و هكذا نقله محمد حميد اللّه بالرقم ٥١ من فتوح مصر للواقدي: ١٠ و صبح الأعشى ج ٦ ص ٤٦٧.
[١] قال في مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٢٣ و ٤٢٤ عن: الحلبية ج ٣ ص ٢٨١ و سيرة دحلان بهامش الحلبية ج ٣ ص ٧١ و الإصابة ج ٣ ص ٥٣١ و صبح الأعشى ج ٦ ص ١٣٦ و ٤٦٧ و حياة الحيوان ج ٢ ص ٣٢٨ و المنتظم ج ٣ ص ٢٧٤ و ٢٧٥ و فتوح مصر لابن عبد الحكم ص ٤٧ و زاد المعاد ج ٣ ص ٦١ و تأريخ الخميس ج ٢ ص ٣٧ و نشأة الدولة الإسلامية ص ٣٠٥ عن الواقدي و القلقشندي. و راجع: رسالات نبوية ص ٢٨٠ و البحار ج ٢٠ ص ٣٨٣ و الوثائق السياسية:١٣٦ /٥٠ و المواهب اللدنية ج ٢ ص ٢٩٢ و مفيد العلوم و مبيد الهموم للقزويني