الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠١ - لا حول و لا قوة إلا باللّه
١-أن يظهر خبرة الدليل، و أنه قادر على إنجاز المهمة التي أوكلت إليه.
٢-أن يوجهه إلى الطريق الأكثر أمنا، و الأشد ملاءمة للأهداف المتوخاة.
٣-أن يعرف الناس بأنه «صلى اللّه عليه و آله» عالم بمسالك تلك البلاد، و إن لم يكن قد و طأتها قدمه من قبل.
لا حول و لا قوة إلا باللّه:
روى أصحاب الكتب الستة، عن أبي موسى الأشعري، قال: أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: «اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه» .
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم و لا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، و هو معكم» .
و أنا خلف دابة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فسمعني و أنا أقول: لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
فقال: «يا عبد اللّه بن قيس» .
قلت: لبيك يا رسول اللّه، فداك أبي و أمي.
قال: «ألا أدلّك على كلمة من كنز الجنة» ؟ .
قلت: بلى يا رسول اللّه، فداك أبي و أمي.
قال: «لا حول و لا قوة إلا باللّه» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٥٠ و في هامشه عن: البيهقي ج ٢ ص ١٨٤ و ابن أبي عاصم ج ١ ص ٢٧٤ و الطبري ج ٨ ص ١٤٧ و ابن السني (٥١٢) و عبد