الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٧ - ابن مسلمة تارة، و الحباب أخرى
رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لهم. .
إلا أن يكون المقصود: هو بعض الذراري، الذين كانوا معهم يساعدونهم في إعداد الطعام و الشراب للمقاتلين، أو للقيام على جرحاهم، أو نحو ذلك. .
ابن مسلمة تارة، و الحباب أخرى:
لقد ركزت الرواية المتقدمة على محمد بن مسلمة، و جعلته محور التحركات النبوية في حصون النطاة. .
فهي تقول: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يذهب كل يوم بمحمد بن مسلمة للقتال، و يرجع في المساء. . فهل كانت قيادة الجيش الإسلامي قد أنيطت بابن مسلمة؟ ! فإن كان الأمر كذلك، فلماذا لم يحدثنا عنه التاريخ و يقول: إن محمد بن مسلمة كان صاحب لواء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في خيبر؟ !
أما أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كان يأخذه لأجل القتال فقط، لا بعنوان قيادة، و لا غير ذلك؟
فالسؤال هو: إن المشاركين في القتال كثيرون، فلماذا خص الرواة ابن مسلمة بالذكر من بين ألف و خمس مائة مقاتل؟ ! . .
و لماذا لم يذكروا عليا «عليه السلام» ، أو أبا دجانة، أو المقداد، أو غير هؤلاء أيضا؟ !
أم يعقل أن يكون هؤلاء قد أصبحوا متخاذلين؟ ! و غير ذوي أثر، و أن ابن مسلمة أصبح أكثر نشاطا و حركة منهم؟
هذا. . و اللافت: أن الحباب بن المنذر قد غاب هنا أيضا، و لم يكن له