الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١ - مقارنة ذات مغزى
فهو «عليه السلام» يعتبر: أن ذلك كرامة إلهية، يختص اللّه تعالى بها من يشاء.
أما بالنسبة لتمنيات عمر، فنقول:
ألف: إن كان يقصد بأنه أحب الإمارة، طمعا منه في ملاقاة العدو، فيرد عليه:
أولا: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان قبل ذلك قد نهى عن لقاء العدو، و قال: لا تتمنوا لقاء العدو [١]. فما معنى أن يخالف عمر هذا النهي
[١] قد تقدم الكلام حول هذه الفقرة في فصل سابق و راجع: المعجم الصغير (ط دهلي) ص ١٦٣ و المستدرك على الصحيحين ج ٣ ص ٣٨ و تنوير الحوالك ص ٦٤٤ و المحلى لابن حزم ج ٧ ص ٢٩٣ و فقه السنة للسيد سابق ج ٢ ص ٦٤٨ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٤٤٠ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٢١٦ و عن صحيح البخاري ج ٤ ص ٩ و عن صحيح مسلم ج ٥ ص ١٤٣ و عن سنن أبي داود ج ١ ص ٥٩٢ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٧٨ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٧٦ و شرح مسلم للنووي ج ١٢ ص ٤٥ و ج ١٤ ص ٢٠٧ و عن فتح الباري ج ١٠ ص ١٦٠ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٢٤٨ و ٢٤٩ و ٢٥٠ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٨٩ و مسند أبي يعلى الموصلي ج ٢ ص ١٥١ و مسند ابن أبي أوفى ص ١١٧ و الكافي في علم الرواية للخطيب البغدادي ص ٣٧٣ و الأذكار النووية ص ٢٠٩ و ٢١٠ و رياض الصالحين للنووي ص ٨٦ و ٥٣٤ و ٥٤٠ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٧٢٩ و كنز العمال ج ٤ ص ٢٩١ و ٣٦١ و فيض القدير ج ٦ ص ٥٠٤ و كشف الخفاء ج ٢ ص ٣٤٩ و ٣٥٩ و إرواء الغليل ج ٥ ص ٧ و تفسير الثوري ص ١١٩ و عن تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٤١٧ و ج ٢ ص ٣٢٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ٣ ص ٢٣٣ و ٢٤٥ و عن الدر المنثور ج ٣ ص ١٨٩ و تفسير الثعالبي ج ١ ص ٤٨٩ و سير أعلام النبلاء ج ٦ ص ٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٣٨٣ و ج ٥ ص ١٢٠ و ج ٩ ص ١١٤.