الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١ - تعابير ذات مغزى
قال: فجاء و هو أرمد، لا يكاد يبصر.
قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاه إياها، فجاء بصفية بنت حيي الخ. . [١].
و نقول:
١-قد تحدثنا في موضع آخر من هذا الكتاب عن قوله «صلى اللّه عليه و آله» : «لا يخزيه اللّه أبدا» . فيمكن الاكتفاء بما ذكرناه هناك. .
٢-لقد كان علي «عليه السلام» يمارس عملية الطحن، حين تخلف في الرحل، بسبب الرمد الذي جعله لا يبصر.
فلم يكن «عليه السلام» -حتى و هو في هذه الحالة الصعبة-فارغا، ينتظر خدمة الآخرين له. . بل يؤدي وظيفة تفيد هذا الجيش المقاتل لأعداء
[١] مسند أحمد ج ١ ص ٣٣١ و الخصائص للنسائي (ط التقدم بمصر) ص ٨ و في (طبعة أخرى) ص ٦٣ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٣٢ و كفاية الطالب (ط مكتبة الغري) ص ١١٦ و راجع: العمدة لابن البطريق ص ٨٥ و ٢٣٨ و ذخائر العقبى ص ٨٧ و حلية الأبرار ج ٢ ص و البحار ج ٣٨ ص ٢٤١ و ج ٤٠ ص ٥٠ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٧ ص ١١٢ و ٢٩٢ و المراجعات ص ١٩٦ و الغدير ج ١ ص ٥٠ و ج ٣ ص ١٩٥ و مواقف الشيعة ج ٣ ص ٣٩٣ و عن مجمع الزوائد ج ٩ ص ١١٩ و كتاب السنة لابن عاصم ص ٥٨٩ و السنن الكبرى ج ٥ ص ١١٣ و عن خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص ١١٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٩٨ و ٩٩ و ١٠١ و ج ٤٦ ص ١٥٠ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٦٨ و عن الإصابة لابن حجر ج ٤ ص ٤٦٧ و عن البداية و النهاية ج ٧ ص ٣٧٤ و المناقب للخوارزمي ص ١٢٥.