الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٧ - أكذوبة الفتاة الحائض
الذي أصاب حقيبة الرحل بالماء و الملح شيء، و جعله في طهرها شيء آخر. .
على أننا لا ندري داعيا لوضع الملح في الماء، فإن الماء يكفي لغسل حقيبة الرحل. .
ثانيا: إنه لا ريب في أن بلوغ البنت إنما هو بإتمامها تسع سنين. . و الفتيات إنما يحضن-غالبا-في سن الثالثة عشرة.
و من الواضح: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لا يمكن أن يردف خلفه من تكون في هذه السن، أو أقل من ذلك أيضا. .
و قد تحدثنا عن موضوع بلوغ الفتاة بشيء من التفصيل في غزوة بني قريظة، فراجع. .
ثالثا: إن الكل يعلم: أن عليا «عليه السلام» كان لا يلقي السلام على الشابة من النساء [١]فكيف برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
[١] راجع: الكافي ج ٥ ص ٥٣٥ و من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٤٦١ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ٨ ص ٤٥٨ و مستدرك الوسائل ج ٨ ص ٣٧٣ و ج ١٤ ص ٢٩٠ و مكارم الأخلاق ص ٢٣٥ و مشكاة الأنوار للطبرسي ص ٢٤٧ و البحار ج ١٠١ ص ٣٧ و جواهر الكلام ج ١١ ص ١١٨ و ج ٢٩ ص ٩٩ و جامع المقاصد ج ١٢ ص ٣٤ و مسالك الأفهام ج ٧ ص ٥٦ و مجمع الفائدة للمحقق الأردبيلي ج ٢ ص ٤٩٥ و ج ٣ ص ١٢١ و الحدائق الناضرة ج ٩ ص ٨٣ و مستند الشيعة ج ١٦ ص ٦١.
[٢] راجع: الكافي ج ٢ ص ٦٤٨ و البحار ج ٤٠ ص ٢٣٥ و ج ١٦ ص ٢١٥ و ٢٢٩ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ٨ ص ٤٥٢ و في هامشه عن من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٥٢.