الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٢ - رايات الفاشلين
فتح [١].
و في نص آخر عن بريدة: حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر، فانصرف و لم يفتح له، ثم أخذه عمر من الغد، فخرج و رجع، و لم يفتح له. و أصاب الناس يومئذ شدة جهد، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إني دافع اللواء الخ. . [٢].
و عند الطبري: فانكشف عمر و أصحابه، فرجعوا إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، يجبّنه أصحابه و يجبّنهم، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لأعطين الراية-اللواء-غدا رجلا يحب اللّه و رسوله، و يجبه اللّه و رسوله.
فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر، و عمر، فدعا عليا «عليه السلام» الخ. . [٣].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٨ و راجع: مناقب أهل البيت للشيرواني ص ١٤١.
[٢] مسند أحمد ج ٥ ص ٣٥٣ و راجع: الخصائص للنسائي (ط التقدم بمصر) ص ٥ و السيرة النبوية لابن هشام (المطبعة الخيرية بمصر) ج ٣ ص ١٧٥ و أسد الغابة ج ٤ ص ٣٣٤ و شرح أصول الكافي ج ١٢ ص ٤٩٤ و العمدة لابن البطريق ص ١٤٠ و الطرائف لابن طاووس ص ٥٥ و البحار ج ٣٢ ص ١٣٣ و ج ٣٩ ص ٧ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٥٠ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٠٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٩٢ و ٩٣ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٣٧٣ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٣١٨ و ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج ١ ص ١٥٥.
[٣] تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٣٠ و منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج ٤ ص ١٢٧ و ١٢٨ و لم يذكروا غير عمر في هذا النص، و كذا في الرياض النضرة