الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢١ - رايات الفاشلين
جهد (و قتل محمود بن مسلمة) [١].
ثم أرسل عمر، فأخذ راية رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقاتل قتالا شديدا هو أشد من القتال الأول، ثم رجع، و لم يكن فتح.
و في حديث عن علي «عليه السلام» عند البيهقي: أن الغلبة كانت لليهود في هذين اليومين [٢]. انتهى.
و في نص آخر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أرسل عمر في اليوم الأول، ثم أرسل أبا بكر في اليوم الثاني، ثم أرسل عمر في اليوم الثالث، و لم يكن
[١] و المناقب للخوارزمي (ط النجف) ص ١٠٣ و في (طبعة أخرى) ص ١٦٧ و البحار ج ٢١ ص ٣ و ج ٣٩ ص ١٠ و مناقب أهل البيت للشيرواني ص ١٣٩ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٧ و عن فتح الباري ج ١٠ ص ١٢٩ و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٠١ و خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص ١٥٦ و تفسير الميزان ج ١٨ ص ٢٩٥ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٠٠ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢١٣ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٣٢٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٥٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢٤.
[١] راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٥ فما بعدها عن البيهقي، و راجع ما تقدم من مصادر في الإحالة السابقة. غير أننا ذكرنا فيما تقدم: أن محمود بن مسلمة قد قتل في حصن ناعم.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٤ فما بعدها و دلائل النبوة ج ٤ ص ٢٠٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٠ و حلية الأولياء ج ١ ص ٦٢ و معالم التنزيل (ط مصر) ج ٤ ص ١٥٦ و تذكرة الخواص ص ٢٥ و منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج ٤ ص ١٢٨ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٨.