الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٥ - ألف تعمد التعتيم على الحقائق
و في نص المقريزي: «ثم خرج مرحب، فحمل على علي، و ضربه، فاتقاه بالترس، فأطن ترس علي رضي اللّه عنه، فتناول بابا كان عند الحصن، فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده حتى فتح اللّه عليه الحصن.
و بعث رجلا يبشر النبي «صلى اللّه عليه و آله» بفتح حصن مرحب.
و يقال: إن باب الحصن جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا.
و روي من وجه ضعيف عن جابر: ثم اجتمع عليه سبعون رجلا، فكان جهدهم أن أعادوا الباب الخ. .» [١].
و نقول:
إن لنا مع هذا النص وقفات، نجملها على النحو التالي:
ألف: تعمد التعتيم على الحقائق:
إن أول ما يطالع من يقرأ هذه الرواية، هو تعمد التكتم على المهاجرين
[١] الإمتاع ص ٣١٤ و ٣١٥ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ٣٣٣ و قال في الهامش: انظر حديث فتح خيبر في تاريخ مدينة دمشق ج ١ ص ١٧٤ و ٢٤٨ و الثاقب في المناقب ص ٢٥٧ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ١٢٥ و المستجاد من الإرشاد (المجموعة) للعلامة الحلي ص ١٢٨ و البحار ج ٢١ ص ١ و ج ٤١ ص ٢٧٩ و الإمام علي للهمداني ص ٦١٣ و كشف الخفاء ج ١ ص ٢٣٢ و ٣٦٦ و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٠٢ و الميزان ج ١٨ ص ٢٩٦ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢١٦ عن دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢١٢ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٣٢٣ عن المناقب لابن شهر آشوب ج ٢ ص ٣٢٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٥٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢٩.