الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٨ - حصار القموص
و قالوا أيضا: لما فتح رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حصون النطاة، و الشق، انهزم من سلم منهم إلى حصون الكتيبة.
و هي: القموص، و الوطيح، و السلالم.
و أعظم حصونها: القموص، و كان حصنا منيعا [١]. بل هو حصن خيبر الأعظم [٢].
قال ابن وهب: قلت لمالك: و ما الكتيبة؟ !
قال: من أرض خيبر، و هي أربعون ألف عذق [٣].
حصار القموص:
و قد فتح اللّه هذا الحصن العظيم على يد علي «عليه السلام» ، بعد أن حاصره المسلمون عشرين ليلة [٤].
و ذكر موسى بن عقبة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حاصره
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢٤ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٦٧٠ و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٢٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٧٦.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٨ و معجم ما استعجم للبكري الأندلسي ج ٢ ص ٥٢٢.
[٣] إمتاع الأسماع ص ٣١٩ و ٣٢٠ و راجع: سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٧ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣١٨ و عون المعبود ج ٨ ص ١٧٥ و نصب الراية للزيعلي ج ٤ ص ٢٥٣ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٢٩ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٤٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٨٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٥٢.
[٤] راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢٤.