الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣ - بطولات موهومة
يدوم، أو مجد موهوم. . أو نحو ذلك.
بطولات موهومة:
و في صورة تشبه الصورة التي سبقت، يذكر بعضهم: أنه «صلى اللّه عليه و آله» مكث سبعة أيام يقاتل أهل حصون النطاة، يذهب كل يوم بمحمد بن مسلمة للقتال، و يخلف على محل العسكر عثمان بن عفان، فإذا أمسى رجع «صلى اللّه عليه و آله» إلى ذلك المحل. و من جرح من المسلمين يحمل إلى ذلك المحل ليداوي جرحه. فجرح أول يوم خمسون من المسلمين.
و نادى يهودي من أهل النطاة بعد ليل: أنا آمن و أبلغكم.
قالوا: نعم.
فدخل على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فدله على عورة ليهود.
فدعا أصحابه و حضهم على الجهاد، فظفره اللّه تعالى بهم الخ. .
و في نص آخر: كان «صلى اللّه عليه و آله» يناوب بين أصحابه في حراسة الليل، فلما كانت الليلة السادسة من السبع استعمل «صلى اللّه عليه و آله» عمر، فطاف عمر بأصحابه حول العسكر، و فرقهم، فأتي برجل من يهود خيبر في جوف الليل، فأمر عمر أن يضرب عنقه.
فقال: اذهب بي إلى نبيكم حتى أكلمه، فأمسك عنه، و انتهى به إلى باب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فوجده يصلي، فسمع «صلى اللّه عليه و آله» كلام عمر، فسلم و أدخله عليه، فدخل اليهودي، فقال «صلى اللّه عليه و آله» لليهودي: ما وراءك؟
فقال: تؤمنني يا أبا القاسم؟ !